خاص

بانوراما رمضان: فضائح زعماء حكموا العالم (الحلقة الثانية)

الحياة الجنسية لهتلر طريفة وشاذة

للجنس في حياة الإنسان العادي مكانة جوهرية تستمد الحياة منه معناها واستمراريتها، إلا لدى الساسة وزعماء العالم تتخذ مظهرا آخر يدل على استغلال نفوذ السلطة في سبيل إرضاء نزوات شخصية. عبر هذه الحلقات تسافر بكم “الصباح” في خبايا وكواليس الفضائح الجنسية لزعماء العالم.

كان هتلر يثير الرغبة الجنسية لديه بالطلب من شريكته بالفراش ركله برجليها وضربه بالسوط والتبول والتبرز فوقه.
وليس من المؤكد أن الزعيم الألماني كان قد أقام في يوم من الأيام علاقات جنسية طبيعية مع النساء.
ورغم اضطراب المعلومات المتوفرة حول الحياة الغرامية لهتلر، وبغض النظر عن طبيعة حياته الجنسية، فقد ترك وراءه نساء تعيسات ومكتئبات نفسيا، إذ أن العديد منهن حاولن الانتحار مرارا ومنهن من نجحن في ذلك فعلا وفارقن الحياة.
وتفيد المعطيات المتوفرة بشأن أدولف هتلر (1889 ـ 1945) أنه كان في شبابه ينظر إلى النساء نظرة مثالية محافظة، كما أنه كان جذابا من الناحية الجنسية بالنسبة إلى الكثير من النساء، خاصة من الصنف الذي كان يحتقره هتلر.
ويحكى أيضا أن هتلر كان يتهرب من النساء، إذ روى مقربون منه، خاصة في الحزب أنه كثيرا ما دعي من طرف حسناوات بشكل واضح إلى مضاجعتهن وكانت ردة فعله عنيفة تجاههن وكان يفر منهن مذعورا.
وتفيد بعض الروايات أنه سنة 1919 زار طبيبا مختصا اشتكى له خوفه من أن يكون قد أصيب بمرض “السفلس” خاصة أنه ضاجع مجموعة نساء في فترات متقاربة، فأجرى له فحصا سريريا وفحصا للدم أثبت أنه لم يكن مصابا بأي شيء، فشعر هتلر حينها بالراحة النفسية وأخذ يعاشر النساء بكثرة لدرجة أنه ارتبط بعلاقات جنسية مع عشر شابات جميلات دفعة واحدة وفي فترات متقاربة.
تعود أول معلومة عن ارتباط هتلر بامرأة إلى سنة 1926، عندما كان يقيم في بلدة “برختسغارن” حيث تعرف على فتاة تدعى “ماريا رايتر” وكانت تعمل في محل لبيع الملابس في ملكية والدتها، وكانت الفتاة في سن السادسة عشرة فيما كان هتلر بلغ سنته السابعة والثلاثين، ورتب اللقاء بينهما صديق مشترك.
وكان أدولف ينادي حبيبته “ميمي” ودعاها ذات مرة لحضور إحدى مهرجاناته الخطابية، ولم تقدم علاقته بهذه الفتاة أي جديد بالنسبة إليه على الصعيد السياسي لذلك فقد قرر بعد عامين من ارتباطهما قطع العلاقة على نحو مفاجئ ما كان له وقع كبير على نفسية الفتاة التي حاولت الانتحار  لكنها فشلت، ثم تزوجت شخصا آخر يملك فندقا، فعاود القدر نسج خيوطه فالتقيا من جديد فدعاها هتلر، عن طريق وسيط، إلى قضاء ليلة حمراء فلبت رغبته على الفور. وطلب منها ليلتها أن تظل عشيقته إلا أنها كانت تمني النفس بالزواج به وهو الأمر الذي رفضه بشدة ما دفعها إلى العودة خائبة إلى بيتها الزوجي.
وفي أواخر العشرينات ارتبط هتلر كذلك بفتاة تدعى “غيلي راوبال” التي رغم أنها كانت أخاذة الجمال فإن تفكيرها كان سطحيا، وهو الأمر الذي جعل هتلر يصفها بأنها “بدائية التفكير وتهتم فقط بتسريحة شعرها وتزيينه، وكل ما تطالعه يقتصر على المجلات والروايات”.
وفي الواقع كانت “غيلي راوبال” ابنة أخته غير الشقيقة وأقامت هي وأمها رفقة هتلر في شقته، وكانت غرفة نومها مجاورة لغرفة نوم الفوهرر.
وبداية سنة 1931، أصبحت علاقتهما الغرامية الحميمية سرا شائعا وافتضح أمرهما في أوساط النخبة القيادية النازية، وانكسرت بذلك الصورة التي حاول هتلر جاهدا رسمها أمام المجتمع الألماني من أنه لا يهتم النساء وأنه شخص محتشم.
أما أشهر قصة غرامية في حياة الزعيم النازي فهي التي ربطته ب”إيفا براون” التي لازمته إلى آخر لحظة في حياته حين تزوجا وانتحرا مباشرة بعدها.
وتحدث الكثيرون عن هتلر باعتبار نموذجا للمنحرف جنسيا، كما أنه كان مغرما بالنساء طويلات القامة وممتلئات الجسم، فضلا عن أنه كان يتحاشى كثيرا النساء المثقفات ويتعمد الابتعاد عنهن.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق