دوليات

تقارير سورية عن مقتل 6 أشخاص بعد قصف اللاذقية

أوباما والملك عبد الله جددا مطالبتهما الأسد بالرحيل

أفادت التقارير الواردة من مدينة اللاذقية الساحلية السورية أن قوات الجيش قصفت المدينة أمس (الأحد)، وشاركت في القصف قطع بحرية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن ستة أشخاص على الأقل قد قتلوا نتيجة القصف، كما أفاد شاهد عيان لوكالة أنباء رويترز أنه شاهد قطعتين بحريتين تقصفان حي الرمل الفلسطيني والشعب في المدينة. وكان ناشطون سوريون قالوا إن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص قتلوا خلال احتجاجات أول أمس (السبت) التي شهدتها عدة مناطق في سورية، منها مدينة اللاذقية، ومناطق في محافظة حمص.
على الصعيد الدولي، طالب الرئيس الأمريكي باراك اوباما والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، خلال محادثة هاتفية أجرياها، النظام السوري «بالوقف الفوري للقمع الوحشي» الذي يتعرض له المحتجون.
وجاء في بيان للبيت الأبيض أن «الزعيمين عبرا عن قلقهما العميق حول استخدام الحكومة السورية العنف ضد المواطنين السوريين». وأضاف البيان أنهما «اتفقا على وجوب أن تقف حملة العنف الوحشي التي يمارسها النظام ضد الشعب السوري فورا»، كما جاء في البيان أن اوباما تحدث هاتفيا مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وتناولا، ضمن أمور أخرى، الأوضاع في سوريا.
وطالب الزعيمان بالوقف الفوري لقمع الاحتجاجات، وبرحيل الأسد عن السلطة، واتفقا على «التشاور حول خطط أخرى (بهذا الصدد) خلال الأيام المقبلة».
وكان نشطاء سوريون معارضون قالوا إن 16 شخصا قتلوا على الأقل برصاص قوات الأمن خلال مظاهرات الجمعة الحاشدة، فيما ذكرت أنباء أخرى أن العدد وصل إلى 20 في الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ومن مقرها في جدة بالسعودية، دعت منظمة التعاون الإسلامي على لسان أمينها العام أكمل الدين إحسان أوغلو السلطات السورية إلى «توخي ضبط النفس» في تعاملها مع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وعرضت المنظمة وساطتها لحل الأزمة.
وحث إحسان اوغلو في تصريح أدلى به أول أمس (السبت) «القيادة السورية على توخي أقصى درجات ضبط النفس من خلال الامتناع فورا عن استخدام القوة لقمع المظاهرات.»
ودعت المنظمة دمشق إلى «الشروع في حوار مع كل الأطراف والقوى في سورية من أجل التوصل إلى إجراءات إصلاحية مقبولة ولتسريع تطبيق هذه الإجراءات.»
وعبر إحسان أوغلو عن «استعداد منظمة التعاون الإسلامي للاضطلاع بدور في هذا المجال، لأن الحوار هو السبيل الوحيد الذي يمكن من خلاله احتواء الأزمة الخانقة التي تمر بها سورية.»
وتكثف قوات الأمن السورية هجماتها في البلدات والمدن في أنحاء سوريا منذ بداية شهر رمضان، في محاولة لإخماد الاحتجاجات المعارضة للنظام، رغم التهديدات الأمريكية بتطبيق عقوبات جديدة ودعوات من دول عربية ومن تركيا للنظام السوري بوقف أعمال العنف ضد المتظاهرين.
ودعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الجمعة دول العالم إلى الامتناع عن التعامل التجاري مع سوريا، بهدف تصعيد الضغوط الدولية على حكومة الرئيس بشار الأسد، وإجبارها على التوقف عن القمع العنيف للاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أشهر.
وقد أعلن وزير الخارجية الكندي أن بلاده فرضت عقوبات على أربعة مسؤولين أمنيين سوريين شملت تجميد أصولهم ومنعهم من دخول كندا لدورهم في قمع الاحتجاجات في سوريا، حسب الوزير الكندي جون بيرد، الذي قال في بيان له « قمنا بتجميد أصول أشخاص إضافيين وكيانات، واتخذنا إجراءات لمنع الذين يدعمون التصرفات المشينة لنظام الأسد من القدوم إلى كندا».
وتشمل العقوبات كلا من الجنرال محمد مفلح وتوفيق يونس وخال بشار الأسد محمد مخلوف وأيمن جابر.
كما أوصت فرنسا مواطنيها الموجودين في سورية مغادرتها، ونصحت بعدم السفر إليها بسبب تدهور الأوضاع الأمنية فيها.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق