اذاعة وتلفزيون

الريان راض عن أداء خالد صالح لشخصيته

أكد رجل الأعمال المصري أحمد الريان، رضاه عن أداء خالد صالح لشخصيته في مسلسل «الريان»، الذي تدور أحداثه عن قصة حياته، كما عبر عن حزنه الشديد حيال محاكمة مبارك ونجليه أخيرا.
وأكد الريان لموقع «إم بي سي. نت»، حرصه على متابعة مسلسل «الريان» الذي يتناول قصة حياته، مشيرا إلى أنه يتمنى أن يعلم الجمهور أن هناك بعض المبالغات نظرا للحبكة الدرامية، وإن كان حتى الآن سعيدا بأداء خالد صالح، ولكنه ينتظر حتى نهاية الحلقات ليبدي رأيه في العمل بالكامل.
وأرجع الريان، في تصريحات على قناة «الناس»، شعوره بالحزن من محاكمة مبارك وولديه، إلى خيبتهم وعدم تحملهم المسؤولية، وأنهم أوصلوا الأمور في مصر إلى هذا الحد.
وكشف الريان خلال الحلقة، أنه بعد خروجه من السجن، لم يعتد النوم على السرير، لأنه ظل طيلة مدة حبسه (23 سنة) يفترش بطانية ينام عليها، بينما كان ينام على الأرض حين انتقل إلى سجون قنا وأسيوط.
وأضاف بأنه طلب من إدارة السجن سريرا أو فرشا ينام عليه، ولكنها رفضت، موضحا أن إدارة السجون تسعى إلى إرهاب كل من يدخل السجن مهما كانت تهمته، لتفرض هيمنتها عليه، فبمجرد دخول المتهم للسجن يتم ضربه بقسوة، وخلال هذه السنوات تم إيداعه في أكثر من خمس أو ست سجون على الأقل.
ولم ينكر الريان أنه كان يعامل بطريقة مختلفة في بعض الأحيان، نظرا لامتلاكه العديد من المليارات في حينها، وقبل أن يتم الحجز على أمواله.
وأوضح الريان أن أسرته ذاقت الويل من الحكومة، التي خشيت من حالة التضخم المالي التي وصل لها، فسجنت شقيقه الأصغر محمد لمدة ثلاث سنوات احتياطيا قبل صدور الحكم الذي برأه.
وروى الريان أيضا خلال الحلقة العديد من المواقف التي تعرض لها في السجن، ومنها عندما طلبت منه الإدارة كمية من الزيت لتزييت «طبلية الإعدام» التي لم تعمل أثناء تنفيذ الحكم في أحد المساجين، ولكنه رفض لأنه لا يعلم إن كان الرجل مذنبا أم بريئا.
وفي مداخلة خلال الحلقة، أكد أشرف السعد، صديق الريان، أن ما حدث للريان نتيجة تخوف من الحكومة حتى لا يصير كيانا اقتصاديا كبيرا، وهو تصرف غبي، لأنه كان من الممكن أن يصبح أكبر اقتصادي على مستوى الشرق الأوسط، وهو ما يفيد مصر.
يشارك خالد صالح في بطولة مسلسل «الريان» مجموعة كبيرة من النجوم، ومنهم صلاح عبد الله ودرة وريهام عبد الغفور وباسم سمرة، وهو من إخراج شيرين عادل.

الصباح

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق