اذاعة وتلفزيون

أروى تخوض تجربة التمثيل

تستعد لتقديم برنامجين تلفزيونيين جديدين بعد رمضان

كشفت الفنانة أروى، عن استعدادها لخوض تجربة التمثيل، التي وصفتها بأنها ستكون مفاجأة كبيرة للجمهور، مشيرة كذلك إلى إعدادها برنامجين جديدين، أحدهما معروض عليها من مجموعة «إم بي سي»، والآخر من خارج المجموعة، وسيتم الإعلان عن كافة التفاصيل بعد شهر رمضان المبارك. وأضافت أروى ل»خيمة رمضان»، التي قدمها جيسي كرم وعمر باسعد، أنها موجودة في العاصمة اللبنانية بيروت لقضاء شهر العسل مع زوجها الإعلامي اللبناني عبد الفتاح المصري.
وحول دخولها مجال الإعلام رغم أنها في الأصل مطربة، أوضحت أن عبد الفتاح المصري، الذي يعمل مدير إنتاج في «إم بي سي» بلبنان، كان سببا مباشرا في دخولها مجال التقديم البرامجي، كما أن الفضل أيضا يرجع إلى سمر عكروك، مديرة «إم بي سي» في لبنان، في تشجيعها على خوض التجربة. وأشارت كذلك إلى أن دخولها مجال الإعلام كان رؤية أساسية من الشيخ وليد الإبراهيم، الذي أبلغ المصري وعكروك بضرورة أن يتكلما معها بخصوص تقديم البرامج، كاشفة عن تلقيها عروضا لتقديم برنامج على المجموعة قبل برنامجها «آخر من يعلم»، إلا أنها ترددت ورفضت، وحينما عرض عليها تقديم برنامج «آخر من يعلم»، ترددت في البداية أيضا، إلا أنها عندما أعدت الحلقة التجريبية للبرنامج أعجبت بالفكرة وخاضت تجربة التقديم.
وحول تخصصها الدراسي ومهنتها، بين الفن والإعلام، أوضحت أروى أنها في الأصل تخصص هندسة معمارية وتحديدا في التصميم الداخلي، وأنها نفذت مشروعات كثيرة في مصر والسعودية، وقالت: «الكثير من الناس كانوا ينظرون إلي على أنني فنانة ودلوعة ولا أحب العمل، إلا أنهم حينما اكتشفوا تخصصي أصبحت تأتيني مشروعات كثيرة، أقبل كثيرا منها في أوقات فراغي».
واعتبرت أن أي نجاح سواء كان في العمل الإعلامي أو الفني أو المهني على صعيد تخصصها في الهندسة المعمارية هو في النهاية نجاح لأروى، ولا يمكن فصل أي نجاح عن الآخر، معتبرة أن نجاحها في مجل الغناء هو الذي قادها إلى تقديم البرامج، وأن نجاحها في تقديم البرامج فتح لها أبواب مشروعات أخرى من بينها التمثيل الذي تفكر فيه بقوة. واعتبرت أن أصولها اليمنية وأمها المصرية كان لهما أثر كبير في تشكيل شخصيتها، معتبرة أن التزاوج بين والديها أثر كثيرا في معرفتها للكنات واللهجات المختلفة، فهي تجيد اللهجة اللبنانية والخليجية واليمنية والمصرية، حتى أن تنوع أصولها أثر على شكلها الخارجي، إلى درجة أن الكثيرين يحتارون كثيرا قبل تحديد جنسيتها، فالبعض يظنونها إماراتية والبعض الآخر يقول إنها سعودية. وأضافت أن الشيء الذي أسهم أيضا في تشكيل شخصيتها هو أنها ولدت بالكويت، وعاشت بالسعودية، وتلقت تعليمها في مصر.
عن موقع «إم بي سي. نت»

تعليق: أروى (خاص)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق