اذاعة وتلفزيون

تأجيل مناظرة “سياسة الإعلام العمومي”

الوافي قال إن القرار جاء بناء على تعذر مشاركة خبراء ومهنيين في المجال

قال محمد الوافي، الكاتب العام لنقابة مستخدمي القناة الثانية، في تصريح ل «الصباح»، إن من المتوقع تأجيل مناظرة حول السياسة الإعلامية العمومية بالمغرب وآفاق إصلاحها في موضوع مرتبط ب«مواثيق التحرير ومجالس التحرير»، التي كان محددا لها موعد ثامن عشر غشت الجاري، إلى ما بعد رمضان. وأوضح محمد الوافي أن هذا القرار مرتبط بطلب العديد من الخبراء في المجال السمعي البصري، نظرا لتزامن توقيتها مع العطلة الصيفية وكذلك شهر رمضان المبارك ولاحتمال عدم مشاركتهم فيها.
وأكد الوافي أنه بعد الاجتماعات التحضيرية لتنسيقية النقابات الثلاث المتمثلة في نقابة مستخدمي القناة الثانية والنقابة الديمقراطية للسمعي البصري «ف د ش» والمكتب النقابي الوطني الموحد «ك د ش»، استعدادا لتنظيم المناظرة الرامية إلى وضع أرضية مهنية فعالة في إطار ميثاق الإنتاج وبهدف تطوير المنتوج التلفزيوني والإذاعي، اتضحت مجموعة من الإكراهات تجلت في تعذر مشاركة عدد من المختصين في المجال.
ويأتي تنظيم المناظرة بعد اجتماع سابق لتنسيقية النقابات الثلاث بفيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون تم خلاله الاتفاق على مجموعة من النقاط من بينها خلق لجنة تضم مهنيين ومسؤولين إداريين وممثلين نقابيين لرسم السياسة التحريرية العامة لمكونات القطب العمومي.ويتوقع أن يشارك في المناظرة إلى جانب الخبراء المغاربة في المجال السمعي البصري، مهنيون وخبراء أجانب لتبادل خبراتهم ونقل تجاربهم في المجال. ويذكر أن القناتين «الأولى» و»الثانية» عرفتا، أخيرا، عددا من الوقفات الاحتجاجية التي شارك فيها عدد كبير من العاملين بهما، وذلك للمطالبة بتحسين الأوضاع المهنية ورفع مستوى المنتوج السمعي البصري والقيام بإصلاحات في الإعلام العمومي وكذلك تسوية مجموعة من الملفات العالقة التي تضمنها الملف المطلبي.
ومن جهة أخرى، قال الوافي بشأن تطبيق بنود الاتفاق مع إدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون في إطار فتح آفاق جديدة في القطاع السمعي البصري العمومي وإصلاح الإعلام العمومي، إن الإدارة لم تتنصل من وعودها ومن مضامين الاتفاق.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق