fbpx
مجتمع

الحرب على “أوبر” تصل إلى وكالة تقنين المواصلات

المواجهات بين نقابات الطاكسيات والشركة تنتقل من الشوارع إلى الوزارات

راسل مهنيو النقل بالمغرب، أخيرا، الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات لمنع تطبيقات إلكترونية تعمل على التوسط في نقل الركاب.
واستفسر تحالف الهيآت المهنية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة بالمغرب، الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات عن الترخيص الممنوح لتطبيقات الهواتف المحمولة التي تستعمل في الاتصال المباشر بالزبناء، علما، حسب الرسالة ذاتها، أن شركتي “أوبر” و”كريم”، تعملان في مجال النقل السري، حسب قولهم.
وطالب المهنيون، المنتمون لنقابات، مدير الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات بالكشف عن الصفة القانونية الممنوحة للتطبيقين المذكورين للنشاط في النقل، مشيرين إلى أن مثل هذه التطبيقات من اختصاص مهنيي النقل فقط، وفق ما ينص عليه القانون.
وحث المهنيون الوكالة الوطنية بإيقاف تداول التطبيقين في الهواتف المحمولة، سيما “أنهما يؤثران على السلم الاجتماعي والأمني لأصحاب سيارات الأجرة”.
ويواصل مهنيو سيارات الأجرة بالبيضاء تصعيد “حربهم” ضد شركتي النقل “أوبر” و”كريم”، إذ راسلت المنظمة الديمقراطية لمهنيي النقل، التابعة لنقابة المنظمة الديمقراطية للشغل، وزير العدل والحريات، ووزير الداخلية، تطالبهما بمنع الشركتين. كما وجهت شكاية مستعجلة إلى وزير العدل والحريات المصطفى الرميد، ووزير الداخلية محمد حصاد، والمدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، وحسن مطر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، تطالب بفتح تحقيق إداري في قانونية ممارسة شركات “أوبر” و “كريم”.
وتصر النقابة في كل اجتماعاتها مع المسؤولين بالبيضاء على إصدار قرار إداري، عاجل لإغلاق مقرات الشركتين بالبيضاء والرباط، في الوقت الذي تسعى نقابات أخرى إلى دفع وزارة الداخلية لإصدار مرسوم لمنع تطبيقات تقدم خدمات نقل خاصة، لأنها “غير قانونية ومنافسة لتحقيقها هامش ربح كبير”، علما أنها تلقى إقبالا كبيرا من قبل مستعملي الطريق، خاصة أمام الفوضى التي تطبع القطاع بالعاصمة الاقتصادية.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة “أوبر” بالبيضاء شركة أمريكية، تعمل على تطوير تطبيقات للهاتف لربط الاتصال بين الزبناء والسائقين من أجل نقلهم، وتستعمل تطبيقات هذه الشركة في أكثرمن300 مدينة عبر العالم، منها البيضاء. أما تطبيق “كريم” فهو يعود لشركة إماراتية، منتشرة في دول الشرق الأوسط والمغرب، وتقدم خدماتها في البيضاء والرباط، وتعتمد على جذب زبناء جدد بعروض تخفيضية، تزامنا مع المناسبات الوطنية، وتخفض في بعض الحالات سعر التنقل إلى 70 في المائة.
وتعرف شركة أوبر بالمغرب نفسها بأنها شركة تكنولوجية وليست شركة نقل، ولذلك لم تطلب أي ترخيص من المصالح التي تمنح تراخيص النقل، وهي وزارة التجهيز والنقل والداخلية.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق