ملف الصباح

3 أسـئـلـة: بوعمري*: الكلام المثير للشهوة من المفطرات

كيف يعرف المذهب المالكي الصوم؟
الصوم في المذهب المالكي هو الإمساك عن شهوتي الفم والفرج وما يقوم مقامهما، مخالفة للهوى في طاعة المولى في جميع أجزاء النهار وبنية قبل الفجر أو معه إن أمكن.

وما حكم القبلة خلال الصيام؟
أما حكم من قبّل زوجته في رمضان بالنهار. أقول  القبلة مقدمة للجماع، فإن كانت القبلة بشهوة وأدّت إلى إنزال فهي من المفطرات أمّا إذا كانت بدون شهوة، ولم يترتّب عليها إنزال فلا بأس. فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت “كان رسول الله يقبّل وهو صائم”، وتضحك، وكانت تقول “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّل في رمضان وهو أملككم لاربه”.
ولمّا سئل عمر بن الخطاب عن التقبيل أجاب “القبلة كالمضمضة فلو  أنّ رجلا أمسك الماء في فمه ثمّ لفظه فصيّامه صحيح، قبل الشرب يقع الماء في الفم وقبل الجماع تقع القبلة، فإذا اقتصر الإنسان على المضمضة دون الشرب، صحّ صيامه فكذلك إذا اقتصر على القبلة دون الوطء” ففي تشبيهه دقة رائعة.
وصحّ عن ابن عبّاس أنّه فرّق بين الصغير والكبير، فمنع الشاب من القبلة بشهوة سدّا للذريعة “ومن حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه”.

هناك من العلماء من يعتبر الكلام المثير للشهوة الجنسية من المفطرات أيضا، فهل هناك ما يثبت ذلك؟
كل ما يثير الغريزة ويحرّك الشهوة  من الكلام المثير أو التفرّج على الأفلام الإباحية وغير ذلك ممّا يؤدّي إلى حصول الشهوة التي يضطر معها الرجل إلى إشباع غريزته وتحقيق شهوته، فيبطل صيامه ويكون في حكم الذي أفطر عمدا.

(*) الدكتورة كريمة بوعمري، عالمة وعضو المجلس العلمي بسلا

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض