fbpx
الأولى

الفرقة الوطنية تحقق في السطو المسلح بالبيضاء

التحريات الأولية في سرقة 11 كيلوغراما من الذهب تبين صعوبات في الوصول إلى الجناة

علمت الصباح، من مصادر مطلعة، أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية دخلت على الخط في ملف السطو المسلح على 11 كيلوغراما من الذهب يوم الاثنين الماضي، والتي خلفت إصابة اثنين من معشري الذهب بأربع رصاصات.
وكشفت المصادر ذاتها أن دخول عناصر الفرقة الوطنية جاء بعد أن بينت التحريات الأولية صعوبات في الوصول إلى الجناة، وأن المتهمين نفذا جريمتهما بطريقة احترافية، ما يرجح فرضية انتمائهما إلى عصابة إجرامية منظمة، ويزكي تخوفات من أن تكون للأخيرة علاقة بتنظيمات إرهابية.
وفي ارتباط بالموضوع ذاته، كشفت مصادر الصباح أن العيارات النارية الخمسة التي أطلقت من المسدس المستعمل في العملية من حجم 9 ميلمترات، وهو الرصاص الذي يستعمله رجال الدرك الملكي والجمارك والشرطة، وهو ما يبقي فرضية الربط بين منفذي السرقة والاعتداءات وسرقة السلاح التي تعرض لها بعض رجال الأمن في الآونة الأخيرة واردة.
ولم تستبعد المصادر ذاتها أن يكون المسدس المستعمل من نوع «سميت ويلسون» اقتني من إحدى الدول الأوربية وأدخل إلى المغرب بطريقة مشبوهة، خاصة أن هذا النوع يطلق رصاصات من حجم تسعة ميلمترات كذلك.
وتمكنت عناصر الأمن المكلفة بالتحقيق في الملف من الاستماع إلى الضحيتين اللذين نقلا من مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء إلى مصحة خاصة قصد إيلائهما عناية خاصة، وقد أعاد الرجلان سرد ما وقع وقدما بعض المعطيات عن أوصاف المتهمين التي من شأنها أن تساعد في البحث. كما استمعت إلى عنصر ثالث كان رفقة الضحيتين خلال المهاجمة ولم يصب بأذى.
وفي سياق متصل، تم الاستماع إلى عدد من مستخدمي الشركة المالكة للذهب المسروق. وكانت عناصر الشرطة القضائية بأمن آنفا، التي كلفت بالبحث في الملف، عثرت على الدراجة النارية التي استعملت في العملية بطريق أزمور (على مقربة من قنصلية إيطاليا). وكشف البحث الأولي أن الأرقام المدونة على الصفيحة التي تحملها الدراجة مزورة، وأن مستعمليها سرقاها في وقت سابق.
وأضافت المصادر ذاتها أن تحقيقا فتح في المكان استمع خلاله إلى أحد الحراس وبعض المواطنين على أمل تجميع معطيات عن صاحبي الدراجة النارية، غير أن النتيجة كانت سلبية، ولم يتم التوصل بأي معلومة ربما تساعد فى البحث.
وانتقلت عناصر مسرح الجريمة إلى طريق أزمور وعمدت إلى رفع البصمات عن الدراجة النارية على أمل التعرف من خلالها على هوية مقترفي الفعل في حال كانا يتوفران على بطاقتي تعريف، كما علمت الصباح أن المحققين عاينوا كاميرات المراقبة المثبتة بشارع عبد الرحمان الصحراوي، في حين لم تلتقط كاميرات الجمارك ولو صورة واحدة بالنظر إلى أنها معطلة، ومن شأن الاطلاع على الشريط المسجل أن يساعد على وضع رسوم تقريبية للمتهمين وتعميمها على جميع المراكز الأمنية.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى