fbpx
أســــــرة

اللحميات الزائدة تؤخر الإنجاب

​اختصاصيون يشددون على إزالتها باجراء عملية جراحية

اللحميات الزائدة في الأنف أو الرحم أو حتى على بشرة الجسم، من المشاكل التي تترتب عنها مضاعفات صحية كثيرة. في هذا الخاص، نتحدث عن أنواع الزوائد اللحمية وأسباب ظهورها، ثم طرق التخلص منها، إذ كشف اختصاصيون أن العلاج الأمثل للزوائد الجلدية، مثلا يكون باعتماد الجراحة، وهي الطريقة ذاتها بالنسبة إلى الزوائد اللحمية التي تتكاثر في الرحم. كما نسلط الأضواء على أهم المضاعفات بسبب نمو غير طبيعي لجدار الرحم، وهو الأمر الذي يترتب عنه تأخر الإنجاب. وفي الخاص ذاته تجيب دكتورة عن أسئلة حول الزوائد التي تظهر داخل الأنف. في ما يلي التفاصيل:

إ. ر

الجراحة الحل الأمثل للزوائد الجلدية

الحسيني: يجب إجراء تحليل وتشريح للزوائد المزالة للتيقن من أنها “حميدة”

كثيرون هم الذين تظهر لديهم، زوائد جلدية، أي تلك النتوءات الجلدية الصغيرة والمرنة، تظهر في مختلف مناطق الجسم، خاصة في ثنايا الإبط، وحول الرقبة والبطن، إذ تتحدث دراسات علمية حديثة، عن أن ربع سكان العالم يعانون ظهور الزوائد الجلدية، معظمها حميدة ولا تشكل أي خطر، والبعض منها ينبغي مراقبته في حالة تغير حجمه وشكله أو لونه.

وفي هذا الإطار أكد البروفيسور كمال العراقي الحسيني، مختص في الجراحة التقويمية والتجميلية أن العلاج الأمثل للزوائد الجلدية، يكون باعتماد الجراحة، منبها إلى أنه لا يجب الاكتفاء بها فقط، بل وجب أن تتلو عملية الجراحة مجموعة من التحاليل وإجراء تشريح دقيق للزوائد المزالة، للتأكد من ما إن كانت خبيثة أو حميدة.

وشدد البروفسور في تصريح ل”الصباح”، أنه رغم أن 99 في المائة من الزوائد لا تطرح مشكلا صحيا، أي أنها ليست أوراما سرطانية، إلا أن سلامة من ظهرت عليه تقتضي إجراء التحاليل بعد العملية. وأكد في سياق متصل أن إجراء العملية، يجب أن يستند بدوره إلى معايير دقيقة، تشترط القيام بتحاليل مسبقة، تحدد مدى خطورة الوضع، علما أن الجراحة يجب أن تستأصل الزوائد بأكملها وتكون موسعة، ضمانا لعدم ترك أي جزء من الزائدة داخل الجسد، “فبالنسبة إلي شخصيا، أعتقد أنه من الأفضل ترك الزوائد رغم بروزها، على أن يتم اقتلاع جزء منها، وترك المرض يكبر داخل الجسم، دون التمكن من توقع الخطر الذي يمكن أن يتسبب فيه”.

وبخصوص اعتماد تقنية الليزر بدل الجراحة، قال البروفسور إنه وجب تجنبها ما أمكن، باستثناء حالة الزوائد الجلدية التي تكون عبارة عن حبيبات بارزة “تآليل”، مشيرا أن المشكل الذي تطرحه هذه التقنية يكمن في استحالة إخضاع الزوائد المزالة إلى التحليل البعدي.

وعن توقيت الجراحة، ذكر العراقي الحسيني، أنه يختلف حسب المكان الذي ظهرت فيه، وطبيعة تطورها، فإذا كانت قريبة من الأنف أو العين، وتشكل عائقا يحول دون قيامهما بوظيفتهما، أو تزعج صاحبها، حينها وجب التدخل فورا. وأردف أنه هناك مؤشرات أربعة، تعد بمثابة إنذار عاجل، متى “تغير لون الزائدة، وانتقل إلى السواد أو كبر حجمها، وأصبحت تسيل دما، في هذه الحالة يجب إزالتها فورا”.

وفيما أكد أن النتوءات الجلدية تظهر لدى النساء كما الرجال، ولا تستثني الأطفال، كشف المختص في الجراحة التجميلية والتقويمية أن سببها في الغالب وراثي وجيني، نافيا أن تكون للأمر علاقة بعملية التعرق كما يروج.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى