fbpx
وطنية

التراب يكشف تفاصيل أنبوب نقل الفوسفاط إلى الجرف الأصفر

نفى أن يؤثر المشروع على المكتب الوطني للسكك الحديدية وقال إنه سيمكن من تقليص كلفة نقل الفوسفاط إلى 8 دراهم للطن

كشف مصطفى التراب، المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، أن أنبوب نقل الفوسفاط بين مدينتي خريبكة وميناء الجرف الأصفر سينطلق شهر يناير 2013، وأضاف التراب، خلال لقاء خاص مع مجموعة إيكوميديا»الجمعة الماضي بمدينة خريبكة، أن الأنبوب الجديد الذي تكلفت بإنجازه شركة «تكفين» التركية سيمكن من تقليص كلفة نقل الفوسفاط إلى 8 دراهم للطن.  
وأوضح التراب أن المشروع سيمول جزء منه من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية التي ستساهم بمبلغ 240 مليون يورو، وهو أضخم مشروع تموله الوكالة الفرنسية، فيما سيتولى المكتب باقي المبلغ في إطار التمويل الذاتي. وأضاف أن اختيار الشركة التركية «تكفين» لتنفيذ المشروع يعود إلى الخبرة التي تتمتع بها على الصعيد الدولي في تنفيذ هذا النوع من المشاريع الضخمة، وكذلك لالتزامها بمنح الشركات المغربية حصة 25 في المائة من مبلغ الصفقة لإنجاز بعض الأشغال المتعلقة بالمشروع. وأكد التراب أن الدراسات الطوبوغرافية والجيوتقنية التي أنجزها خبراء المكتب أبانت أن الأنبوب الذي سيربط خريبكة بميناء الجرف الأصفر سيمتد على مسافة 187 كيلومترا وسيبلغ قطره 900 ميليمتر وسيوضع على عمق متر وعشر سنتمرات، مضيفا أنه سيستفيد خلال عملية وضعه من شبكة الماء التابعة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب.
ونفى التراب أن يؤثر توقيف نقل الفوسفاط على رقم معاملات المكتب الشريف للفوسفاط مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، وقال إن استراتيجية تطوير مؤسسته سيكون لها وقع إيجابي على رقم معاملات المكتب الوطني للسكك الحديدية التي عكس ما يعتقد الجميع ستعرف ارتفاعا مهما، وسيعمل المكتب الشريف للفوسفاط على مساعدته لكي لا يواجه أي مشكل.
وأشار التراب إلى أن توقف نقل الفوسفاط عبر القطار من خريبكة إلى الدار البيضاء، وتحويل وجهته إلى ميناء الجرف الأصفر سيمكن من خفض تكاليف الإنتاج وتخفيف الضغط عن ميناء الدار البيضاء الذي كان ينقل منه الفوسفاط إلى مختلف الأسواق الدولية. واعتبر أن باقي مناطق الإنتاج ستستمر في نقل الفوسفاط عبر قطارات المكتب الوطني، كما أن المكتب الشريف للفوسفاط سيستعمل الألياف الزجاجية الخاصة بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، وهو ما يمثل قيمة مالية يمكن أن تعوض توقف استغلال جزء من قطارات شحن الفوسفاط. كما كشف التراب عن مشروع طموح لمؤسسته يقوم على إنجاز 10 وحدات جديدة للإنتاج والمعالجة في أفق العام 2020 أي بمعدل وحدة سنويا سيتم تمويلها بشراكة مع مؤسسات دولية.
وأكد التراب أن الأبحاث التي تقوم بها مؤسسته حول الطاقة النووية تسير في طريق التطور بعد توقف مشروع الشراكة الذي جمعها بإحدى المؤسسات الفرنسية المتخصصة، وتحاشى التراب إعطاء مزيد من التفاصيل حول هذه الأبحاث والمستوى الذي وصلت إليه فرق البحث التابعة للمجموعة. وأضاف في الوقت ذاته أن مراكز البحث التابعة للمجموعة وصلت إلى نتائج متقدمة في استخدام الطاقة الشمسية سيتم الإعلان عنها لاحقا. واعتبر التراب أن خوصصة شركة الأسمدة «فيرتيما» خطأ استراتيجيا في التعامل مع قطاع الفلاحة، موضحا أن عملية الخوصصة تمت ضد إرادة المكتب الشريف للفوسفاط.
وشدد التراب على أن استراتيجية مجموعته تقوم على نقطتين أساسيتين تتمثل الأولى في رفع الإنتاج عبر استغلال وحدات جديدة وزيادة إنتاج الوحدات الحالية، كما ترتكز النقطة الثانية لإستراتيجية المكتب لتطوير القطاع على تقليص تكاليف الإنتاج لأن لا أحد يمكنه التكهن بما ستعرفه أثمان الفوسفاط بالسوق الدولي.
إ. ر (موفد الصباح إلى خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى