fbpx
الرياضة

درس من تطوان

عبد الإله المتقي

يجتاز المغرب التطواني أعنف أزمة في السنوات العشر الأخيرة. سنوات بلغ فيها المجد مع رئيسه عبد المالك أبرون، ويعيش فيها المأساة اليوم مع الرئيس نفسه.

لم تتغير أشياء كثيرة في المغرب التطواني. مازال الرئيس هو نفسه، ومازال ملعب سانية الرمل في مكانه، كما أن المدرب الشاب سيرجيو لوبيرا هو من قاد الفريق الموسم الماضي، ولم يلاحظ كثيرون وجود فرق كبير بينه وبين عزيز العامري.

ولكن تغير أهم شيء في كرة القدم، وهو الحافز، فالحافز الذي انطلق به أبرون ليس هو حافزه اليوم بالمرة. بالأمس كان الرجل الثري متلهفا على كرة القدم وعلى فريق المدينة اللذين أعطياه الشهرة، لكنهما أخذا منه المال والصحة و”الجهد”، واليوم يصارع الرئيس نفسه من أجل إنقاذ شركته التي ربما تكون الكرة ومشاكلها ومشاكل محيطها، من أسباب معاناتها.

فماهو الدرس؟

بالنسبة إلى أبرون فهو لا يحتاج إلى درس، فهو أكثر من استوعبه، لأنه عاشه بنفسه، وذاق مرارته، أما بالنسبة إلى كرة القدم، فالنادي العصري لا ينبغي أن يقوم على شخص أو أشخاص متطوعين، بل على مساهمين يستثمرون أموالهم ولا يبذرونها، ويجنون الأرباح ويطورون النادي، ولا يفقدون الحافز. مثل أبرون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق