fbpx
الرياضة

العامري: لم نصل بعد إلى المستوى المطلوب

الجيش يفرض التعادل على آسفي وبنهاشم قال إنه راض عن النتيجة

فرض الجيش الملكي التعادل، بهدف لمثله، على مضيفه أولمبيك آسفي، في المباراة، التي جرت بملعب المسيرة الخضراء بآسفي، مساء أول أمس (السبت)، لحساب الدورة 17 من البطولة.

وافتتح أولمبيك آسفي النتيجة بواسطه مدافع الإيفواري كاسيي ماتياس الذي استغل خطأ لدفاع الفريق العسكري في الدقيقة العاشرة، قبل أن يحرز المدافع محسن العشير التعادل للفريق العسكري في الدقيقة 36.

وتابع المباراة جمهور قليل لا يتجاوز 300 متفرج، ضمنهم حوالي مائة متفرج ساندوا الفريق العسكري.

وقاد المباراة الحكم الدولي بوشعيب لحرش، الذي أشهر البطاقة الصفراء خمس مرات لماتياس وكمال أيت الحاج ومحمد حمدان من فريق آسفي، وصابر الغنجاوي والمهدي برحمة من الجيش.

وقال عزيز العامري، مدرب الجيش، ”المباراة شهدت ندية كبيرة، لأن كل فريق كان يبحث عن إحراز الأهداف، وتفادي استقبال أهداف. أولمبيك آسفي تموضع بشكل جيد. ضيعنا عدة فرص سانحة للتسجيل، خصوصا عبر المرتدات السريعة في الشوط الأول، كما أن الحال المنافس لم ينزل يديه، وكان على الأقل يدافع باستماتة. بالنسبة إلينا هذه النتيجة لا تعني أي شيء. نحن نشتغل ونبحث عن فريق بمستوى أفضل. لأننا لم نبلغ المستوى الذي نريده بعد”.

وتابع قائلا ”لا يمكن الحديث عن غيابات. المدافع محسن العشير عوض أنس عزيم في المباراة الأخيرة أمام الحسنية، وكان في المستوى، لهذا فضلت الاعتماد عليه أساسيا لربح مدافع أوسط آخر”.

وقال محمد أمين بنهاشم، مدرب أولمبيك آسفي، ”المباراة كانت قوية جدا لأن الفريق المنافس يتوفر على  مجموعة مهمة من اللاعبين. كنا نعلم أننا سنواجه مشاكل في الملعب. الجيش الملكي كان منتشرا بشكل جيد، ولهذا غابت تلك المساحات التي كنا نستفيد منها في المباريات السابقة. واجهنا متاعب كبيرة أثناء الخروج من مناطقنا الدفاعية. بعدها واجهنا أيضا مشاكل أخرى في وسط الميدان، لأنه في بعض الأوقات صرنا نواجه متاعب كبيرة لاسترجاع الكرة في وسط الميدان، وهذا أفقدنا التركيز خلال معظم فترات الشوط الأول”.

وأضاف”في الجولة الثانية استعدنا التركيز، وتمكن الفريق من بسط بعض السيطرة، واستطاع اللاعبون صنع مجموعة من الفرص، وكان بإمكاننا إحراز أهداف، وكان متوقعا أن تشهد المباراة أكبر عدد من الأهداف. بعد المستوى الذي ظهرنا به، أنا راض عن نتيجة التعادل”.

حسن الرفيق (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق