fbpx
وطنية

العماري يتهم “بيجيدي” بالتآمر

اتهم إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، غريمه السياسي العدالة والتنمية، بالتآمر على البلاد، من خلال الدفاع عن مذكرته الدستورية، بالتأكيد أنه كان الحزب الوحيد من بين 23 حزبا الذي رفض كل الصيغ المطروحة لأجل تشكيل الحكومة.
وقال العماري إن الأزمة السياسية الحالية التي أعاقت ميلاد الحكومة الجديدة رغم مرور 110 أيام على تعيين عبد الإله بنكيران، رئيسا لتشكيلها، ترجع في واقع الأمر إلى العدالة والتنمية، لأنه هو الحزب الوحيد الذي اقترح صياغة الفصل 47 من الدستور الحالي الذي لا يضع أجلا تاريخيا لرئيس الحكومة لتشكيل أغلبيته.
وينص الفصل 47 من دستور 2011 على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها ويعين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها، دون أن يحدد آجالا لذلك، أو يضع سيناريوهات بديلة في حال فشل رئيس الحكومة المعين في تشكيل أغلبيته أو حتى تحصيل ثقة البرلمان من عدمها بعد التعيين الملكي، أو أسباب اتخاذ قرار تنظيم انتخابات سابقة لأوانها، وهي أمور ستستدرك عبر إجراء تعديل دستوري ولو في مجلس النواب.
العماري، وهو يوضح موقفه من تعثر تشكيل الحكومة أثناء انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزبه ببوزنيقة السبت  الماضي، قال إن مذكرات أغلب الأحزاب الكبرى التي تتوفر على فرق في البرلمان أو الأكثر نشاطا في المجتمع من قوى اليسار الديمقراطي، المقدمة إلى اللجنة الاستشارية لصياغة الدستور، أجمعت كلها بدون استثناء على طلب تكليف رئيس للحكومة من الحزب المحتل للرتبة الثانية إذا ما فشل المكلف من الحزب الأول في تكوين حكومته أو حتى المحتل الرتبة الثالثة، سواء داخل آجال 30 يوما أو 60 يوما، وفي حال فشل الجميع تجرى انتخابات سابقة لأوانها، مضيفا أن “وحده العدالة والتنمية الذي صاغ المادة المذكورة وتبناها حرفيا.. هما لي داروها وهما لي وحلو فيها”، متسائلا “أليست هذه مؤامرة سياسية على البلاد والعباد؟”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى