fbpx
الأولى

الرجاء العالمي… يغرق

اللاعبون رفضوا إجراء مباراة والمنخرطون يصعدون ويطالبون بوقف التعامل مع حسبان

 

دخلت أزمة الرجاء الرياضي النفق المسدود، بعد رفض اللاعبين خوض مباراة إعدادية أمام يوسفية برشيد، أول أمس (السبت)، مواصلين الإضراب لليوم الرابع على التوالي، في وقت أعلن فيه المنخرطون وممثلو الجمهور تضامنهم معهم ومع الطاقم التقني. وأفادت مصادر مطلعة أن لاعبي الرجاء رفضوا خوض المباراة، ولم يحلوا بملعب التداريب، ليتم إبلاغ الفريق المنافس بإلغاء المواجهة، وهو في طريقه إلى البيضاء.

وحضر المدرب امحمد فاخر ومساعدوه في الوقت المتفق عليه، ولم يغادروا الملعب، إلا عند الموعد المحدد لانتهاء الحصة.

ونظم منخرطون بالرجاء، وعدد من المشجعين، وقفة احتجاجية بمركب النادي، صباح أول أمس (السبت) تحدثوا فيها إلى فاخر، وأبلغوه تضامنهم معه ومع اللاعبين، متمسكين برحيل الرئيس سعيد حسبان.

وقال منخرطون ل«الصباح» إن حسبان أعطى تعليماته لمنعهم من دخول الملعب، ومع ذلك دخلوا بوسائلهم الخاصة، ومنهم منم اقتحم الملعب، ليجدوا المدرب في وضعية نفسية صعبة، فأبلغهم أن الرجاء يحتضر، وأنه يعاني رفقة اللاعبين منذ سبعة أشهر.

وأكد فاخر للمنخرطين أنه رغم المعاناة، فإنه ينتظر الفرج رفقة اللاعبين، مشيرا إلى أن السيل بلغ الزبى، وأن الرجاء يسير بالهاتف، مستغربا عدم وجود أي عضو من المكتب المسير للرد على مطالبهم.

وأكد فاخر أن اللاعبين لن يتحملوا أكثر، فيما رد عليه المنخرطون «إننا نساندهم في هذه المحنة، ونقدر ظروفهم، وأن الأمور ستتغير، لكن مطلبنا لن يتغير، وهو سحب الثقة من الرئيس ومكتبه».

وطالب المنخرطون بضرورة استئناف التداريب، تقديرا لمصلحة النادي، مؤكدين في بلاغ أصدروه، بعد الوقفة الاحتجاجية، أنهم سيقومون بعدة خطوات تصعيدية.

وأفاد المنخرطون أنهم سينظمون وقفة احتجاجية أمام مقر الجامعة الملكية لكرة القدم بحضور جميع مكونات وفعاليات النادي، مع طلب لقاء والي جهة الدار البيضاء الكبرى، وإشعار جامعة كرة القدم بوقف التعامل مع المكتب الحالي، وتبليغ أعضاء المكتب عبر البريد المضمون بضرورة تقديم استقالاتهم فورا، لحماية النادي من الانهيار، ونزولا عند رغبة الجمهور، مع تحميلهم جميع المسؤوليات في حال الرفض.

ويقوم ممثلو الجمهور بتحركات لتنظيم مسيرة غضب كبرى في اتجاه مقر النادي، بحي الوازيس.

ويعيش الرجاء مشاكل مالية وتدبيرية منذ جمع 19 يونيو الماضي، ما جعل لاعبيه يضربون عن التداريب في أكثر مرة للمطالبة بمستحقاتهم، فيما جمع المنخرطون توقيعات للمطالبة برحيل الرئيس سعيد حسبان.

ويأتي هذا الانهيار بعد أقل من ثلاث سنوات على بلوغ «الفريق الأخضر» نهائي كأس العالم للأندية أمام بايرن ميونيخ الألماني، ما جعل الأصوات ترتفع حول مسؤولية المكتب المسير، والمنخرطين، وصمت الرؤساء السابقين الذين يسمونهم الرجاويون «حكماء».

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى