حوادث

الاستماع لشخص بمكناس يزعم علاج مرضى العيون

علم من مصدر مطلع أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمكناس، أمرت الشرطة القضائية بالاستماع إلى “م. ج” شخص يزعم علاج العمى وأمراض العيون بطريقة تقليدية، بناء على شكاية تقدم به رجل مسن يتهمه فيها بأنه تسبب في فقدانه بصره بعد لجوئه إليه للتداوي من مرض ألم به.
ويأتي ذلك بعد أن جدد الضحية شكاية سبق أن تقدم بها قبل خمس سنوات، في مواجهته، دون أن تعرف طريقها الصحيح

والعادي، إذ لم يتم الاستماع إلى المشتكى به، رغم إنجاز مصالح الشرطة القضائية بفاس، محضر استماع إلى الضحية، وإرساله إلى زميلتها في مكناس.
واستمعت شرطة فاس، يوم 30 نونبر 2006، إلى الضحية اعتبارا لسكناه بحي المسيرة في هذه المدينة. وأنجزت محضرا يحمل رقم 142- إ. ح-07، بعث بعد 25 يوما من ذلك، إلى شرطة الدائرة الأولى بمكناس، للاستماع إلى المشتكى به، لكن مصيره ظل مجهولا لأسباب غامضة.
وأمام هذا الوضع اضطر الضحية الذي فقد بصره نهائيا، إلى تجديد شكايته إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمكناس، ملتمسا إعطاء الأمر من جديد للضابطة القضائية، لإجراء بحث في موضوع ما تعرض إليه والاستماع إلى أطراف القضية وتحرير محضر بذلك، وإحالة المشتكى به على العدالة.
ويقول الضحية إنه إثر مرض أصاب عينيه، عرض نفسه على “م. ج” صاحب محل في حي الملاح بمكناس، للعلاج معتقدا أنه “طبيب مختص في أمراض العيون”، مشيرا إلى أنه “بعد عدة جلسات للفحص، وبدل علاج المرض الذي أصاب عينيه، تسبب له في عاهة مستديمة”.
وأشار إلى أنه لم يكن يعتقد أن علاج مرض بسيط، سيتسبب له في فقدان نعمة البصر، مؤكدا أن المشتكى به يزاول مهنته في الحي المذكور، منذ عدة سنوات ويرتاد عليه عدد كبير من الزبناء، ملتمسا اتخاذ المتعين في حقه، حتى “لا يتسبب في المزيد من الضحايا لأنه لا يمت للطب بصلة”.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق