خاص

بانوراما الصيف: مذكرات فنــان 11

مـطـاع: انـفـصـلـت عـن زوجـتـي بـسـبـب عـمـلـي الـفـنـي

عبد القادر مطاع فنان ذو تاريخ حافل في مجال التمثيل التلفزيوني والمسرحي والسينمائي، استطاع نحت اسمه في الذاكرة الفنية المغربية بتأن ومهنية طيلة عقود من الزمن قدم فيها للجمهور المغربي أدوارا كثيرة وتقمص شخصيات متعددة كان أكثرها التصاقا به وأكثر ما عرف به لدى جمهوره شخصية “الطاهر بلفرياط” في مسلسل “ستة من ستين” سنة 1987، هذه الشخصية

 

التي مازال كثيرون يفضلون مناداته بها بدل اسمه الحقيقي.
مر على دخوله المجال الفني أزيد من خمسة عقود وكان بذلك من جيل الفنانين الأوائل الذين أعطوا الكثير للفن المغربي. أحداث كثيرة وخبايا وأسرار رسمها مداد الزمن على صفحات حياته المهنية والخاصة التي نقلب رفقته أوراقها في الحلقات التالية:

ليست كل تجارب الزواج ناجحة حسب رأي الفنان عبد القادر مطاع، الذي كان دائما يفضل أن تبقى حياته الخاصة بعيدة عن الأضواء وألا تتناولها الصحف والمجلات.
«جاء اليوم الذي كان لابد من الزواج لإكمال نصف ديني لكن الاختيار يكون أحيانا صائبا وأحيانا أخرى تحول كثير من العوامل دون ذلك»، يقول مطاع عن زواجه للمرة الأولى من فتاة كانت تتابع دروسها في مدرسة تكوين الأساتذة.
بعد سنة من الزواج أنجبا ابنته البكر فاطمة الزهراء، لكن علاقته بزوجته لم تكن على ما يرام، على حد قوله، فقد كانا دائما على خلاف وحياتهما أصبحت تتخللها كثير من المشاكل.
وتعود أسباب الخلاف بين مطاع وزوجته الأولى إلى اشتغاله في المجال الفني، إذ وضعته أمام اختيار استمرار علاقتهما الزوجية بعد ابتعاده عن مجال التمثيل أو الانفصال بشكل نهائي.
«كان الاختيار يمس مهنتي وأنا أعتبرها شيئا مقدسا ولا يمكن أن أقبل أي مساومة بشأنها لأنها حياتي ومنها أعيش وأتحمل مصاريف أسرتي»، يقول مطاع الذي اختار الفن على حساب استقرار علاقته الزوجية.
بعد سنة من الزواج انفصل مطاع عن زوجته ثم عادت المياه إلى مجاريها، لكن المشاكل عادت لتعكر صفو حياتهما، فتم انفصال ثان بعد زواج أثمر فاطمة الزهراء، التي بعد حصولها على شهادة الباكالوريا تابعت دراستها في مدرسة حرة كندية في مجال السمعي البصري ثم انتقلت للعمل بكندا وتشتغل حاليا بأحد استوديوهات مدينة الدار البيضاء، كما أشرفت على عملية مونتاج فيلم «كازا نيكرا» للمخرج نور الدين الخماري.
سنوات بعد التجربة الفاشلة لزواجه الأول قرر مطاع الارتباط للمرة الثانية بعد أن كرس حياته لعمله في مجال التمثيل وتقديم الوصلات الإعلانية.لم يمض على لقائه بزوجته الثانية سوى أيام قليلة حتى طلب يدها ورزقا بعد ذلك بابنته الثانية سكينة البالغة من العمر ست عشرة سنة، وهو زواج يعتبره مطاع ناجحا لأنه استمر عدة سنوات.
تجمع مطاع بابنتيه علاقة طيبة، فهو يكن لهما مشاعر أبوية صادقة، ويعتبر أن تربيتهما حسنة وأنهما موفقتان في مسارهما الدراسي، كما أنهما فخورتان بكل الأعمال الفنية التي قدمها للتلفزيون والسينما والمسرح.
كانت الحياة الخاصة لعبد القادر مطاع بعيدة عن الأضواء، لكن كثيرا من الشائعات التي زوجته بممثلات تقاسم معهن بطولة أعمال فنية.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق