مجتمع

غلاء التذاكر بمحطة الجديدة يغضب المسافرين

عبر عدد من المسافرين بالمحطة الطرقية بالجديدة عن استيائهم الشديد من الزيادات الكبيرة واللامبررة في أثمنة التذاكر التي يفرضها أرباب حافلات النقل الطرقي، خاصة منها المتجهة إلى الرباط وسلا والبيضاء وزاوية سيدي اسماعيل.
وأفادت تصريحات متطابقة ل”الصباح” أن المسافرين باتوا مجبرين على أداء أثمنة مبالغ فيها رغما عنهم دون أن يتم الإعلان عن

ذلك بشكل قانوني، وذلك بعد أن استغل أرباب الناقلات الحركة الدائبة التي تعرفها مدينة الجديدة خلال موسم الصيف بفعل توافد أعداد كبيرة من المصطافين باتجاه شواطئ الإقليم من أجل قضاء أوقات عطلتهم السنوية، إذ ارتفعت تذكرة السفر إلى البيضاء من 20 إلى 25 درهما ومن الجديدة إلى الرباط وسلا من 40 إلى 50 درهما، فيما يعاني سكان زاوية سيدي اسماعيل البعيدة عن الجديدة ب45 كيلومترا، والذين يستقل عدد كبير منهم حافلات النقل الطرقي بشكل يومي من وإلى الجديدة من هذه الزيادات، إذ تفرض عليهم تسعيرة التوجه إلى سيدي بنور بزيادة قد تصل إلى 10 دراهم.
وأكد المتضررون أن هذه الزيادات أصبحت تثقل كاهلهم، سيما أن مستعملي النقل العمومي هم في غالب الأحيان من المنتمين إلى الفئات المتوسطة والفقيرة، وهو ما يزيد في حجم معاناتهم التي يعيشونها جراء الزيادات في أثمنة المواد الأساسية الأخرى.
وعلمت “الصباح” من مصدر مطلع أن إدارة المحطة الطرقية راسلت عامل الإقليم من أجل التدخل لحل هذه المشكلة بعد تلقيها العديد من شكايات المواطنين، خاصة أن مثل هذه الممارسات لا يمكن السكوت عنها نظرا للضرر الذي يلحق بالجديدة كقبلة سياحية مرموقة وجب الحفاظ على سمعتها وزوارها وسكانها من مستعملي الناقلات على حد سواء.
وأعرب عدد من المسافرين بمحطة الجديدة عن استيائهم من الحالة التي أصبحت عليها هذه المحطة والفوضى العارمة التي تعيشها بسبب غياب النظافة وهشاشة المرافق الضرورية، واختلاط المتشردين مع المسافرين واتخاذهم المحطة مرتعا لتناول المحرمات، دون أن تتخذ في حقهم الإجراءات اللازمة من أجل تنقية الفضاء الذي يفترض أن يكون فيه المسافر مطمئنا على أمنه وراحته، “وهو ما لا يمكن أن يتحقق بمحطة الجديدة ما دام المتشردون والمختلون ومحترفو التسول وذوو السوابق العدلية يتخذونها مقرا لهم وفندقا مجانيا يبيتون فيه”، يقول أحد المسافرين .

محمد أكياس (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق