مجتمع

الأغلبية تسعى إلى إقالة نائب رئيس المجلس الإقليمي لابن سليمان

يسعى  أحد عشر مستشارا من أصل سبعة عشر  المشكلين للمجلس الإقليمي ببنسليمان إلى التخلص من النائب الأول لرئيس المجلس الذي هاجمهم من خلال تصريح أدلى به للعاطلين المجازين المنتمين إلى حركة المصير، وتم نشره بموقع يوتوب. ونعتهم بكلمات نابية ومستفزة كانت أبرزها كلمة «ماشي رجالة»، إذ علمت «الصباح» أن المجموعة المشكلة من أعضاء

عاديين وبرلمانيين ورؤساء جماعات يتزعمهم رئيس المجلس، وضعوا لدى عامل الإقليم طلب إقالة النائب الأول خليل بوعبيد عن حزب الجبهة الديمقراطية، وأنهم بصدد الإعداد لعقد دورة استثنائية خاصة بهدف إبعاد النائب الذي أزعجهم بتصريحاته المختلفة.
وكانت حركة المصير التي نصبت أعشاشا خلف جدار العمالة، وقررت الاعتصام إلى حين توظيف مجموعتها، سجلت تصريح النائب الأول بالصوت والصورة، ونشرته على صفحات موقع اليوتوب، وهو ما زاد من غضب بعض أعضاء المجلس الذين اعتبروا أن تصريحات النائب المذكور قذف في حقهم وإهانة لهم.  وقال بوعبيد في تصريحه لحركة المصير، إنه تعرض لمضايقات خطيرة من طرف بعض أعضاء المجلس الإقليمي مباشرة بعد وضع جدول أعمال الدورة الأخيرة الذي تضمن نقطتي عمال الإنعاش الوطني والمعطلين، موضحا أن الأعضاء توصلوا بجدول أعمال الدورة المنجز لأول مرة في تاريخ المجلس بدون وصاية السلطات الإقليمية، لكنهم تفاجؤوا بعد أيام بجدول أعمال ثان منزل من طرف رئيس المجلس، لا يتضمن نقطتي عمال الإنعاش والمعطلين، وهو ما اعتبره تزويرا، وقرر حينها مقاضاة الرئيس ومن معه. وأضاف أن مجموعة من الأعضاء قاطعوا الدورة بعد أن عملية التزوير عبر منبر «الصباح»، وأنهم فضلوا تناول وجبة غداء جماعية بمطعم ببوزنيقة والتفكير في وسائل للنيل منه وإبعاده، مما أجل موعد الدورة إلى يوم سابع يونيو، حيث تم إدراج النقطتين المحذوفتين.
واتهم بوعبيد  جهات لم يكشف عن هويتها بالتدخل لدى جهات عليا ومنحه وظيفة بمدينة طرفاية في إطار عملية التوظيف التي شملت حملة شهادات الماستر، موضحا أن تلك الجهات كانت ترغب في إبعاده عن المدينة، وأنه رفض الوظيفة ليظل وفيا للسكان الذين انتخبوه، ما اعتبره بعض المنتخبين بالمجلس (هراء)، وأن الوظيفة التي منحت له كانت بمنطقة بعيدة وكانت تتعارض مع مهامه كمنتخب، وهو ما جعله يرفضها، كما تحدث عن وظيفته بإحدى الجماعات القروية والتي كانت موضوع عدة تساؤلات.

بوشعيب حمراوي (بن سليمان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق