fbpx
وطنية

دكاترة الوظيفة العمومية يصعدون

 بعد أن خرج حاملو شهادات الماستر، العاملون بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بداية الأسبوع الجاري، للاحتجاج أمام وزارة بلمختار، مطالبين بتغيير إطارهم وإقرار ترقية استنادا إلى الشهادات التي يتوفرون عليها، اختار الحاصلون على شهادات الدكتوراه، والموظفون بمختلف القطاعات العمومية، الاحتجاج، أول أمس (الأربعاء)، أمام مقر الوزارة ذاتها، تزامنا مع الإضراب الوطني الخامس، مطالبين الحكومة بالاستجابة الفورية إلى مطلبهم القاضي بتغيير الإطار ورد الاعتبار لشهادة الدكتوراه.

وفيما تحلق العشرات من “دكاترة الوظيفة العمومية”، أمام الساحة المقابلة لمبنى الوزارة، حاملين نسخا من شهاداتهم، في مختلف التخصصات، اقتصاد وقانون وآداب وتاريخ وغيرها، ملتفين حول لافتة خطت عليها مطالب الكتلة الوطنية للدكاترة، الداعية إلى التصعيد، صدحت حناجرهم بشعارات تطالب بالحل الشامل والعاجل لملف دكاترة الوظيفة العمومية، وتؤكد على ضرورة تغيير الإطار، وتندد بالواقع المزري الذي يعيشه حامل هذه الشهادة. وكان دكاترة الوظيفة العمومية، اختاروا مقر الاتحاد المغربي للشغل، منطلقا لمسيرتهم، التي انطلقت زوال أول أمس (الأربعاء)، وانتهت أمام وزارة التربية الوطنية، منبهين إلى إضراب اليوم والمسيرة المرفقة به، رسالة إلى الحكومة المقبلة، “حتى تعمل على وضع ملف هذه الفئة ضمن أولوياتها، جبرا للضرر الذي لحق بمجموعة من النخب والأطر العليا، التي يتم هدر طاقاتها وغض الطرف عن تخصصاتها، ويتم إلحاقها بإدارات وقاعات لا تمكنها من إبراز كفاءاتها، الأمر الذي لم يعد مقبولا في دولة تعتبر نفسها من الدول الصاعدة”، يقول إحسان المسكيني، الكاتب الوطني للكتلة الوطنية لدكاترة الوظيفة العمومية.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى