fbpx
حوادث

جمعيات وهمية ببلجيكا تهاجم القضاء المغربي

silent 12 1

هددت بالقيام بثورات من داخل البلدان الأوربية لاستعادة حقوقها

 

كشفت مصادر مطلعة ببروكسيل وجود جمعيات وهمية تهاجم القضاء المغربي عامة والقضاة بكل من وجدة والناظور بالاسم والصفة المهنية، وذلك عبر مجموعة من التسجيلات الصوتية والمرئية التي تتضمن الاستهزاء والتحقير وتهدد بعض القضاة بالاسم بعزلهم من مناصبهم، بواسطة التسجيلات التي تم نشرها عبر العديد من المواقع  الالكترونية الوطنية والدولية، إضافة إلى تحريض أفراد الجالية على مقاطعة القضاء المغربي ونعته بأقبح الصفات.

وأعلن المنتمون إلى إحدى الجمعيات الوهمية التي تدعي دفاعها عن حقوق الجالية المغربية بالخارج، الحرب على القضاء المغربي من داخل الدول الأوربية التي يستقرون بها، إذ ظهر شخص من الجمعية المذكورة وهو يخاطب القضاء المغربي ومجموعة من المؤسسات «سنحاربكم جميعا بما فيكم وزارة السياحة كما سنحارب لوبيات الفساد ولن نفرط في شبر من أرضنا التي تتعرض للنهب ولهذا أتضامن مع المظلومين من أفراد الجالية وأعلن للجميع أننا يجب أن نتعاون للقيام بثورة كبيرة ضد الفساد لاسترجاع أراضينا التي تنهب من قبل مجموعات عقارية ولوبيات».

وحسب مصادر «الصباح» تظل غاية صاحب الجمعيـــــــــــــــــة الوهمية من ذلك تخويف القضاة الآخرين الذين يبتون في ملفاته من أجل استصدار أحكام لصالحه، ولم تستثن الجمعية الوهمية الموثقين معتبرة أنهم السبب في إفلاس عدد من المستثمرين المغاربة القادمين من الخارج، إذ تقوم بتحريض أفراد الجالية من أجل سحب الثقة في الموثقين بالمغرب وتحريك شكايات ضدهم.

وتتوفر «الصباح» على تسجيـــــــــــــــــــلات بالصوت والصورة تتضمن جميع ما ذكر، والتي تهدف الجمعية من خلالها تشديد الخناق على الموثقين وزعزعة ثقة المواطنين فيهم، كما بادرت الجمعية الوهمية إلى مهاجمة أصحاب البذل السوداء وذلك بتحريك شكايات ووشايات كاذبة عن طريق اختلاق وقائع وهمية من أجل الإضرار بالمشتكى بهم لأسباب ما زالت مجهولة.

كما تمت مهاجمة كل من وزارة العدل والحريات والوازرة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج ومؤسسة الجالية ووزارة السياحة التي اعتبروها متواطئة عن طريق إحدى مؤسساتها التي تنهب أراضي في سوس وتنجز مشاريع إقامات وفيلات بتغازوت وعدة مناطق بأكادير تحت مسمى المصلحة العامة في حين أنها تسوق مشاريعها لفائدة الخواص. وهدد المتحدث باسم الجمعية التي تضم مهاجرين مغاربة تعرضوا للنصب، بتنظيم وقفات احتجاجية للجالية المغربية بكل من فرنسا وبلجيكا وهولندا وسويسرا وأمريكا وانجلترا لفضح المؤسسة التابعة لوزارة السياحة، مشيرين إلى أن اللوبي المتحكم في القضاء يقوم بتخويف المطالبين بحقهم بأن خلفه أسماء كبيرة، ويستدرك صاحب الفيديو أنها مجرد حيل لجعل المطالبين بحقوقهم يتراجعون للوراء، مشيرا إلى أن الأسماء الكبيرة في المغرب وطنية وشريفة ولا يمكنها أن تقف ضد مصلحة الشعب المغربي.

ويظهر في شريط الفيديو مواطنان مغربيان أحدهما يتكلف بإجراء حوارات مصورة مع الضحايا المزعومين ويعلن نفسه ناطقا باسم الجالية المغربية بالخارج ضد القضاء المغربي، في حين يظهر الشخص الثاني بصفته ضحية للقضاء المغربي وضحية موثق بعدما نصب عليه في مشروع استثماري كان يود إقامته في المغرب منذ 1999. وحسب ادعاءات الضحية فإنه خسر أمواله بعدما تعرض للنصب من قبل موثق مشهور في وجدة وبعدما قرر اللجوء إلى القضاء لم يتم إنصافه، متهما قضاة المنطقة بالاسم والصفة بالتواطؤ مع الموثق الذي يستغل نفوذه في المنطقة لكسب القضايا التي تثار ضده. كما اتهم الناطق باسم الجالية المغربية إحدى المؤسسات الضريبية والمحافظة العقارية بالتورط في قضية المستثمر المغربي الذي تعرض للنصب من قبل الموثق المعروف، ومغربية أخرى تم تزوير وثائقها بعد وفاة زوجها، مشيرا إلى أن الجميع متواطئ ضد مصالح الجالية عوض القيام بما يجب لضمان حق المواطن.

وطالب المتضررون، الذين يوجدون ببلجيكا، المسؤولين في المغرب بإنشاء لجان تحقيق كما طالبوا المجلس الأعلى للحسابات بالتدخل لمحاسبة بعض القضاة المرتشين، وواصل بطل الفيديو الذي أعلن نفسه مدافعا عن الجالية المغربية بالخارج، هجومه على القضاء المغربي بعبارات من قبيل «لا نؤمن بالقضاء المغربي لأنه قضاء هش، ولن نتابعكم قضائيا رغم دعوات بعض السفارات بذلك، لأن القضاء لا يعطي الحق للمواطن»، كما هاجم الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج ومجلس الجالية، معتبرا أن الوزارة والمؤسسة لا تقومان بعملهما في خدمة المهاجرين المغاربة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى