fbpx
مجتمع

ضحية تحرش تتساءل

chikaya phتعرضت (ك.ر) إلى اعتداء لفظي وتحرش جنسي قرب  المحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع، وذلك على مرأى ومسمع من المارة. فما كان للضحية إلا التوجه إلى الشرطة من أجل تقديم شكاية تحت رقم 10159/3101/2016،ضد المشتكى به (خ.ش)، فحررت مصالح الأمن محضرا بالواقعة، بعدما استمعت للشهود وأحالت الملف إلى النيابة العامة، من أجل تحريك مسطرة المتابعة، لكن الملف ظل يراوح مكانه، قبل أن تقرر النيابة العامة إعادته إلى مصالح الشرطة، من أجل تحديد طبيعة التحرش الجنسي، إذ أن الضحية لم تتجرأ على ذكر التفاصيل بالتدقيق، فتم استدعاؤها من جديد لتقديم توضيحات حول الحادث، فأكدت أن المعتدي عليها اعترض سبيلها عندما خرجت من مقر المحكمة الابتدائية بعين السبع فانهال عليها بالسب والشتم، قبل أن يخرج عضوه التناسلي في إيحاءات جنسية، ولم يكتف بذلك، بل دفعها بقوة حتى سقطت على الأرض، لينتهك حرمة جسدها بشده بقوة في مؤخرتها أمام مرأى المارة. ولم ترد الضحية ذكر كل تلك التفاصيل مخافة أن يثير الأمر حفيظة زوجها ويصدر عنه رد فعل يمكن أن تكون عواقبه وخيمة، لكنها اضطرت في نهاية الأمر إلى البوح بما وقع لها، ما جعل زوجها يوجه إليها انتقادات لعدم إخباره منذ البداية. وتؤكد الضحية أن المتهم بالاعتداء عليها ما يزال يهددها ويؤكد لها أنها لن تتمكن من النيل منه، ما جعلها تتخوف من مآل شكايتها، إذ رغم توضيح نوعية التحرش وشهادة الشهود، فإن المعتدي ما يزال يواصل التحرش اللفظي بها، وأصبحت تتوجس من أن تكون جهة تحاول حمايته وتعطيل تفعيل مسطرة المتابعة ضده، وتتساءل عن أسباب هذا التأخر غير المفهوم.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى