fbpx
مجتمع

احتجاجات بالحسيمة على “عسكرة” المنطقة

يواصل نشطاء الحراك بالحسيمة احتجاجاتهم، للتنديد بالإنزال الأمني المكثف الذي تشهده مناطق مختلفة من المدينة، مباشرة بعد فض معتصم النشطاء بالساحة الكبرى أخيرا، وما تلاه من منع السلطات لجميع التظاهرات التي كان النشطاء ينوون تنفيذها في الشارع الــــعام. واختار العديد من النشطاء طريقة جديدة للاحتجاج، تمثلت في رفع وسم « لا للعسكرة». وتأتي هذه الخطوة احتجاجا على الإنزال الأمني بالمنطقة لمنع خروج المزيد من المظاهرات التي تلت وفاة سماك الحسيمة محسن فكري طحنا داخل شاحنة للأزبال نهاية أكتوبر الماضي، التي يعتبرها نشطاء الحراك النقطة التي أفاضت الكأس وكشفت عن التهميش والحصار اللذين تعيشهما المنطقة منذ عقود.

واجتاح وسم «لا للعسكرة» مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بإخلاء الشوارع من القوات العمومية، والذي تفاعل معه العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، من مختلف الأعمار والمستويات  بالريف بصفة خاصة، وبعض المتعاطفين من المغرب عموما وحتى الجالية الريفية والمتعاطفين الأجانب في أوربا، كما قام المئات من المواطنين بطبع لافتات تحمل هذا الشعار وتم تثبيتها في واجهات المنازل والمحلات التجارية والسياحية. في المقابل، قامت السلطات المحلية وعناصر من الشرطة بحملة مضادة لإزالة تلك الملصقات من السيارات وواجهات المنازل والمحلات التجارية، كما وضعت القوات العمومية في حالة استنفار تحسبا لخروج المواطنين للتظاهر.

وعلقت ناشطة على هذه الخطوة بالقول «مرة أخرى أبانت الاحتجاجات في الريف عن سلميتها فعجزت السلطات أن تجد أية نقطة ضعف في طريقة التنظيم لتبرر تدخلها، وأبان المواطنون عن وعي وحس جماعي يتجدد، ولحظة تاريخية من أجل صنع غد أفضل للأجيال المقبلة».

جمال الفكيكي (الحسيمة)

وأكدت بعض المصادر أن عناصر الشرطة ببني بوعياش والحسيمة عمدت إلى استفسار سائقي السيارات الذين عملوا على تثبيت الملصقات سالفة الذكر على واجهات السيارات قبل مطالبتهم بإزالتها. وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية حسب بعض النشطاء، ردا على ماأسموه بـ»العسكرة « التي تشهدها مناطق مختلفة من الحسيمة، مباشرة بعد التدخل الأمني الأخير لفض معتصم بالساحة الكبرى ليلة 5 يناير الجاري.

جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى