fbpx
ملف الصباح

مغاربة دواعش بالأرقام

BCJ bziouat 2اعتقال حوالي 3000 وتفكيك 167 خلية تشبع أفرادها بأفكار التنظيم المتطرف

الأرقام الرسمية التي يطلعنا عليها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع لمديرية مراقبة التراب الوطني تكشف أن بعض المغاربة داعشيون في تفكيرهم ينتظرون الفرصة من أجل إبراز سلوكهم الإرهابي وعدم تسامحهم.

آخر الأرقام التي كشفها عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث، تكشف النزعة الداعشية لدى البعض، إذ أكد أنه تم اعتقال  2963 منذ بداية الحملة على الإرهاب في 2002.

هذا الرقم الرسمي يمكن أن يكون مضاعفا، إذا ما احتسبنا الأشخاص الذين تمكنوا من الهجرة للقتال في سوريا والعراق، والمواطنين الكاتمين لمبايعتهم وتعاطفهم ومباركتهم لما يقوم به التنظيم جراء خوفهم من الاعتقال أو المتابعة، والذين يمكن أن يظهروا بعض نواياهم من خلال بعض الأحداث،  كالإشادة بمقتل السفير الروسي، أو بمقتل مغاربة في علبة ليلية بتركيا، إذ ظهرت العديد من التعليقات على “فيسبوك” رحبت بمقتل السفير بالطريقة الهمجية التي تابعها العالم، وتعليقات تشفت في فقدان أسر لفلذات أكبادها بتركيا.

ودعشنة بعض المغاربة لا تقتصر على الذين ولدوا وتربوا في المغرب، بل تشمل حتى أولئك الذين ولدوا في أوربا، إذ تكشف التقارير الدولية عن موالاتهم للتنظيم، بل واحتلال مراكز قيادية، إذ أوضح تقرير إسباني أن 41.1 % من الجهاديين المعتقلين بإسبانيا مغاربة..

والخطير في الأمر أن الدعشنة لدى المغاربة في تزايد، إذ تكشف الأرقام نفسها أن المكتب فكك خلال 2015  حوالي 40 خلية اعتقل بموجبها 548 مشتبها فيهم، وهو رقم غير مسبوق خلال السنوات الماضية. كما أن المكتب تمكن ما بين 2015 و2016 من اعتقال 71 شخصا عادوا إلى المغرب من صفوف تنظيم «الدولة الإسلامية»، موضحا أنه من أصل 47 شخصا ألقي عيهم القبض في 2016، 39 جاؤوا من منطقة الصراع السورية العراقية و 8 من ليبيا، وهو ما يطرح إشكالا آخر مرتبطا بنوع لا يشيد فقط بالعمل الإرهابي، بل إنه أصبح فاعلا رئيسيا فيه، كما أن  553 من المقاتلين المغاربة لقوا حتفهم في مناطق الصراع.

تكشف الأرقام سالفة الذكر ارتفاع عدد الموالين لتنظيم “داعش” بالمغرب، وهو ما يطرح العديد من الأسئلة حول باقي المقاربات المعتمدة، بالإضافة إلى المقاربة الأمنية التي أظهرت نجاعتها.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى