fbpx
تقارير

الأمريكيون متذمرون من ثقل الأزمة الاقتصادية

   يعيش باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وضعا لا يُحسد عليه، إذ يواجه تذمر عدد من الأمريكيين الذين يرزحون تحت ثقل الأزمة الاقتصادية. ويعتقد عدد من الملاحظين السياسيين أن الانتخابات البرلمانية المتعلقة بنصف الولاية، التي جرت أول أمس (الثلاثاء)، والتي تمر في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية التي يعانيها عدد كبير من الأسر الأمريكية، وفي ظل نسبة بطالة مرتفعة تصل إلى 9.6 في المائة على الصعيد الوطني، بل تبلغ نسبة 12 في المائة في ولاية فلوريدا، وكذا في ظل أزمة العقار المتسم بالانخفاض المهول في الأسعار، تشكل أكبر تحد للرئيس منذ انتخابه قبل سنتين.     
ويعي باراك أوباما جيدا، أن كسب رهان الانتخابات البرلمانية ليس أمرا سهلا، في ظل الوضع الاقتصادي المتأزم الذي يُرخي بظلاله على هذه الانتخابات، وهو ما جعله يدعو، في أحد خطبه الأخيرة إلى ترك النزاعات والصراعات الحزبية، والتفكير الجماعي، في سبل رفع وتيرة إنعاش الاقتصاد الأمريكي. وقال أوباما إن الحديث في واشنطن ينصب حول من يفوز ومن يخسر


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى