fbpx
اذاعة وتلفزيون

“البيغ” في قفص الاتهام

 عزيزي قال إنه حاول “عرقلة” مساره  الفني  ومسؤولة بشركته ردت على الأخير بأنه “مفشش”

وجه المغني فيصل عزيزي اتهامات مباشرة لشركة الإنتاج DBF التي يرأسها توفيق حازب المعروف بـ”دون بيغ” مغني الراب، بتعطيل  مساره الفني، وإقبار أعماله، الأمر الذي اضطر معه  إلى اتباع المسطرة القانونية، “سيما أن مغنين آخرين، عاشوا مشاكل أخرى مع  الشركة ذاتها، منهم جوديا، وأمين أيوبي، وجيهان بوكرين”، على حد تعبيره.

وقال المغني فيصل عزيزي، إنه من “ضحايا”، شركة إنتاج البيغ، مشيرا في حديثه مع “الصباح”، إلى أن مسؤولي الشركة، حاولوا “عرقلة” مساره الفني، وكانوا سبب غيابه عن الساحة الفنية لمدة طويلة، وابتعاده عنها”، على حد تعبيره.

 وأوضح عزيزي الذي طرح أغنية جديدة “ما كين باس”، على شكل فيديو كليب، وهي الأغنية التي عرفت نجاحا كبيرا، أنه فوجئ، في الوقت الذي قرر فيه العودة إلى الساحة الفنية بعمل من إنتاج شركة “البيغ”، وفق الاتفاق الذي كان يجمعه بها وبالشكل الذي اتفق عليه، (فوجئ) بعراقيل تحول دون ذلك، مشيرا إلى أنه توصل برسالة إلكترونية من صاحب الشركة يؤكد فيها أنه مضطر ألا ينفذ ما  جاء في العقد، باعتبار  أن “الشركة لا تستفيد من عزيزي”.

وأضاف المتحدث ذاته أنه استمر في  مطالبته بإنتاج عمل جديد، وهو الأمر الذي دفعه، أمام المبرر “غير المنطقي” الذي قدمته الشركة، إلى اقتراح المساهمة في إنتاج العمل “لكن اقتراحه قوبل بالرفض”،  مسترسلا “لم أستوعب رفض الشركة تنفيذ بنود العقد الذي يجمعنا، ولا حتى المبررات التي قدمتها والتي لا أساس لها من الصحة”.

 والأكثر  من ذلك، على حد تعبير  المغني الشاب، أنه اكتشف أن مسؤولي الشركة كانوا يطلبون “كاشي مبالغا فيه”، لإحياء سهرة فنية “وهو  الأمر  الذي ترتب عنه غيابي عن الحفلات الفنية، بشكل ملحوظ، علما أنني قبل توقيع العقد مع الشركة، كان حضوري مميزا”، على حد تعبيره.

وقال عزيزي إنه رغم كل تلك العراقيل، لم يقم بأي رد فعل سلبي “استمررت في المطالبة بإنتاج العمل، إلى  أن توقف البيغ عن الرد على اتصالاتي”، مضيفا أنه في  الوقت الذي قررت فيه الشركة فسخ  العقد  طالبته بدفع حوالي 38 ألف درهم مقابل استغلال الأستوديو  خلال التسجيل، وهو الأمر الذي دفعه إلى اللجوء إلى المحامي لاتباع المسطرة القانونية .

ومن جانبها، ردت مريمة تركة، المتحدثة باسم الشركة،  على الاتهامات الموجهة للبيغ من قبل عزيزي، مؤكدة أن شركة الإنتاج وفرت له كل الإمكانيات ليشتغل في أجواء مناسبة “لكن حتى حاجة ما كانت عجباه، وكان كيتفشش علينا”.

وأوضحت تركة في حديثها مع “الصباح”، أنه سجل أغنية أكثر من مرة، كما أنه كان يرفض التنازل عن مواقفه “وهذا إذا تكرم وقبل بحضور موعد التسجيل”، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أنه  منذ توقيع العقد معه، لم  تتوصل الشركة بأي  عرض لحضور  مهرجان  واحد.

 وبالنسبة إلى موضوع “الكاشي”، نفت المتحدثة ذاتها أن تكون الشركة تطلب مبلغا مبالغا فيه، مؤكدة أنه كان معقولا “ يناسب مكانته الفنية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه خلال السهر ة، كان لابد أن يرافقه مدير  أعمال وأشخاص آخرون”، على حد تعبيرها.

 إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق