fbpx
وطنية

مصرع طفل وجرح آخر إثر انهيار بناية بسلا

لفظ طفل لا يتجاوز عمره الثانية عشرة سنة، أنفاسه الأخيرة، زوال أول أمس (السبت)، فيما أصيب رفيقه بجروح خطيرة، إثر انهيار جدار بناية آيلة للسقوط بالحي الشعبي سيدي موسى، بسلا.
وحسب السلطات المحلية، وقع الحادث حوالي منتصف نهار أول أمس، بحي سيدي موسى، بالضبط، بمنطقة سانية الرباطي، عندما سقطت كرة قدم بإحدى البنايات المهجورة بالحي، ولما حاولا استرجاعها، انهار أحد جدران المنزل الآيل للسقوط عليهما، ما خلف وفاة الأصغر منهما، على الفور، فيما أصيب الثاني بكسور، نقل إثرها مباشرة إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة لتلقي العلاجات الضرورية.
وخلف الحادث هلعا كبيرا في أوساط سكان حي سيدي موسى،  بعدما أعاد الحادث الأليم إلى الأذهان  شبح انهيار المنازل، والأخطار المحدقة بالسكان، جراءها، نظرا إلى الحالة المزرية التي توجد عليها معظم البنيات التي توجد في وضع عشوائي، اضطر معها العديد من السكان، سيما أولئك الذين لم يستفيدوا من برنامج إعادة تأهيل الحي إلى مغادرتها والإقامة في خيام، في انتظار، “بت السلطات في مصيرهم”.
مخاوف، يؤكد  سكان الحي أنها تتجدد وتتقوى، مع كل موسم تساقطات جديد، “لا يسلم معها الحي وبناياته، سيما تلك المجاورة للساحل، وتلك المحسوبة على دور الصفيح التي لم تتمكن السلطات بعد من استئصالها”، يؤكد أحد السكان، دون أن يخفي حنق مختلف القاطنين بالحي الذين أنهكهم انتظار تحسين حالهم “في الوقت الذي تم فيه دفع ملايين الدراهم مقابل إعداد كورنيش كاد يعصف به، ارتفاع قليل لمستوى أمواج البحر، شهدته المدينة، خلال موسم الشتاء الماضي، بل وامتد الخطر إلى البنايات المقابلة التي توجد أصلا في حالة متدهورة، في وقت كان الأجدر الإسراع بإعادة تهيئة الحي وضمان سكن لائق لمعظم سكانه الذين باتت كميات قليلة من الأمطار تهدد أرواحهم”.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى