fbpx
وطنية

“كتائب الأحرار”: بنكيران اختلق قصة طرد الاستقلال

صوت الأحرار الجدد اتهم قيادة “بيجيدي” باختيار أسلوب دنيء للإساءة إلى أخنوش

لا تزال “الكتائب الإلكترونية” لحزب التجمع الوطني للأحرار النشيطة في مواقع التواصل الاجتماعي، تشن انتقادات لاذعة لعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، وتتهمه باختلاق طلبات ينسبها لعزيز أخنوش، رئيس حزب “الحمامة”.
وحسب نشطاء حزب الأحرار، بينهم قياديون فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، لم يطلب أخنوش في أول جولة من مشاوراته مع بنكيران، طرد الاستقلال من الحكومة، بل أخبره أن الأغلبية الحالية التي أنهت مشوارها بسلام عند نهاية الولاية، لها من الكفاءة والقدرة العددية على الاستمرار وأن إضافة أي حزب لتشكيل الحكومة المقبلة، يجب أن تخضع لنقاش بين قيادة المكونات الأربعة للأغلبية، العدالة والتنمية، الحركة الشعبية، التقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للأحرار، حتى يقع تفاهم على هيكلة الحكومة، وكيفية الاشتغال وفق ميثاق ملزم للمكونات الأربعة زائد الحزب الخامس الذي يمكن إضافته للضرورة القصوى.
واعتبرت “الكتائب الإلكترونية” للأحرار أن بنكيران “حور” كلام أخنوش ومنحه صبغة تعبيرية مختلفة، إذ نسب إليه أنه طلب منه بنكيران طرد الاستقلال من الحكومة وهو الذي قررت أجهزته المسيرة المشاركة فيها، لتدارك خطأ مغادرتها في منتصف ولايتها، وتعويضها بالتجمع الوطني للأحرار، الذي قدم هدية ثمينة لبنكيران تتجاوز ميزان الذهب لأن حزب “الحمامة” حال دون إسقاط الحكومة ودعم الخيار الديمقراطي، حتى أكملت ولايتها الدستورية في خمس سنوات، إذ لا يمكن مكافأته بإحياء الكتلة الديمقراطية التي خاضت حربا شرسة على “بيجيدي”، وصلت إلى حد التخوين والاتهام بالعمالة والإرهاب بكل أشكاله، من قبل قيادة الاستقلال والاتحاد الاشتراكي منذ عقود خلت.
كما انتقدت كتائب الأحرار في صفحتها الفيسبوكية المعنونة “صوت الأحرار الجدد” والحاملة لرمز الحزب وصور اجتماعات المكتب السياسي، تحوير بنكيران لتصور الأحرار لمبدأ الدعم المخصص للفقراء، ونشرت صورتين واحدة لأخنوش وأخرى لبنكيران، مع تبيان الفرق في مضامين التصريح بين ما قاله أخنوش لرئيس الحكومة المعين، وما نسبه إليه من كلام غير صحيح.
وجاء في التوضيح أن أخنوش قال في جلسة المشاورات، إن الأحرار جميعا مع دعم الفقراء، لكن مقابل ذلك، لا يجب إهمال أصحاب الدخل المحدود، والطبقة الوسطى الذين يشكلون صمام أمان المجتمع، ليتم تحوير كلامه من قبل بنكيران بأن أخنوش رفض استمرار دعم الفقراء والأرامل والمطلقات والطلبة والأسر المعوزة.
وهاجم نشطاء الأحرار في مواقع التواصل الاجتماعي، قيادة العدالة والتنمية، متهمين إياها أنها اختارت أسلوبا دنيئا لمهاجمة أخنوش بالإساءة إليه بأنه خائن ومتحكم في قطاع الصيد والمحروقات، وتسبب في اشتعال نيران أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، ويستفيد من ملايير الدعم المخصصة لصندوق المقاصة.
كما هاجمت “الكتائب الإلكترونية للأحرار” حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، واصفة إياه صاحب أوهام “برج إيفل”  والبحر الاصطناعي بفاس، متهمة إياه بأنه صانع الخرافة، وأراد أن يستمر في رئاسة حزبه من منطلق المشاركة في الحكومة، وأن مكانته أضعف بكثير من مكانة ووزن أخنوش.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى