fbpx
وطنية

بنكيران يحاصر “البركاكة” داخل حزبه

يشتكي عبد إلإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها، من تسريبات “مخدومة” يقوم بها بعض أعضاء الأمانة العامة لحزبه، الذين يتسابقون على نقل مضامين الاجتماعات إلى مقربين منهم في مجال الصحافة والإعلام، دون احترام لسرية الاجتماعات في هذه الفترة الدقيقة التي يمر منها “البيجيدي”، الباحث عن أغلبية مريحة دون “صداع الرأس”، أو مشاكل.
ولمواجهة هذه المعضلة التي نبه إليها الأمين العام للعدالة والتنمية أكثر من مناسبة، دون أن يجد الآذان الصاغية من طرف بعض المصابين بمرض تسريب أخبار الحزب الداخلية إلى الصحافة الصديقة والمقربة، اختار رئيس الحكومة أن يشتغل في دائرة ضيقة مع ثلاثة أسماء بارزة في حزبه، وهم سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب، ومصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الذي بات يلعب الدور الذي كان يلعبه عبدالله بها، ولو بأقل درجة، ومحمد يتيم الذي يتفاهم معه بنكيران كثيرا منذ زمن بعيد. وعلمت “الصباح”، أن بنكيران، لا يخطو أي خطوة، إلا وراجع أراء ومواقف هذا الثلاثي، وتبادل معه “أسرار” المفاوضات التي يجريها مع الأحزاب، أو أي معلومة قد يكون تلقاها لها ارتباط بتشكيل حكومته، وذلك بعيدا عن عيون ومسامع بعض أعضاء الأمانة العامة الذين يفوق عددهم 20 فردا، ويصعب أن تبقى القرارات والمعلومات طي الكتمان، إذ سرعان ما تصل إلى الصحافة المقربة. ومن بين المشاكل التي خلقتها التسريبات المخدومة لبنكيران مع بعض الأحزاب، هي الحملة التي شنت على عزيز أخنوش، على خلفية أنه اشترط عدم مشاركة حزب الاستقلال، وهو الخبر الذي نقله الأمين العام للبيجيدي عن حسن نية إلى أعضاء الأمانة العامة لحزبه، ليفاجأ به منشورا على صدر بعض الصحف الورقية، وما ترتب عنه من تشنج، سواء ما بين حزبي الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، أو مع حزب العدالة والتنمية والأحرار.
وتحول هذا الشرط الذي اقترحه عزيز أخنوش بشكل طبيعي وعاد، وفق وجهة نظر كتائب المصباح، إلى ابتزاز ومحاولة نسف تشكيل الحكومة وعرقلتها، علما أن حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، وادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد، اشترطا على بنكيران، في الجولة الأولى من المفاوضات، عدم انتظار التجمع الوطني للأحرار، دون أن يسمي أحد هذا الأمر بالابتزاز.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى