fbpx
وطنية

رئيس الحكومة مرتاب من دعم العماري للمالكي

عبر عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، لمقربين منه عن استغرابه لوجود دعم معلن من قبل قيادة الأصالة والمعاصرة، بقيادة إلياس العماري، لمساعي الاتحاد الاشتراكي الطامح إلى رئاسة مجلس النواب، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.
وأضافــت المصادر أن بنكيــران ليس مطمئنا لأي تحرك يقوده العماري في اتجاه “التدخــل فــي تشكيــل الأغلبيـة الحكومية”، لذلك فإنه غير راض أن يتــم ترشيح حبيب المالكي، الرجل الثاني في الاتحاد الاشتراكي، لرئاسة مجلس النواب، بعــدما ســدت المنافــذ في وجهــه كي لا يتسلل إلى كراسي الوزارة، في حال حصول اتفــاق بين إدريــس لشكــر، الكــاتب الأول لحـزب الاتحاد الاشتراكي، وبنكيران بعــد أن راج أنهما سيلتقيان، قبل انعقــاد اجتماع المكتب السياسي لحزب “الوردة”، وقد لا يلتقيان بعــد سمـاع الخطـاب الملكي التقريعي في حــق قيــادات الأحزاب الباحثة عن تقسيم غنائم الاستـوزار والمناصب، بغض النظر عن الفعالية في الإنجاز وتطبيق البرامج.
وأكدت المصادر أن اتحاديين يرفضون وجود المالكي في أي منصب حكومي مستقبــلا، لذلك سربــوا لبنكيران أنه مدعوم من قبل العماري، كي يصبح “ورقــة محروقــة” لن تنال حظهــا حتــى ولو كانت تتميز بالكفــاءة في التواصل والرزانة في السلوك وعدم التسرع فـي إصدار الأحكام، والتحكم في قاعة الجلسات لحظة حدوث ملاسنات وجدال سياسي، وقدرة على إقناع الوفود البرلمانية بوجاهة الطرح المغربي في حل النزاعات المفتعلة.
وأضافت المصادر أنه حتى وإن قبل بنكيران أن يـرشح المالكي لمنصب رئيس مجلس النواب، إذا شـارك الاتحاديون، فإنه سيجد منافسة قوية من قبل عدد كبير من القــادة الطامحين لتولي هذا المنصب الدستوري الرفيع، من قبيل حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، الذي اعتبر نفسه مؤهلا لذلك، وله من القدرة على تدبير مكتب مجلس النواب والسياسة الدبلوماسية الموازية.
كمــا يضـع التجمــع الوطنـــــي للأحـرار عينه علــى هــذا المنصــب الدستـــوري الرفيع، مــن خلال الإبقــاء علـــى رشيـــــد الطالبي العلمي، أو ترشيـــح مباركــة بـــوعيــدة، الوزيـــرة السابقـــة فـــي الخــارجية، لتميزهما بحنكـــة التــواصل على المستوى الدولــي، وهــو ما يحتــاج إليـــه المغــرب في لحظة أزمات يفتعلها خصوم الوحدة الترابية خلال كل سنة.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى