مجتمع

موظفون بالجماعة الحضرية لآسفي بدون أجور منذ سنتين

تواجه مجموعة من موظفي الجماعة الحضرية بآسفي ظروفا لا إنسانية نتيجة عدم صرف مستحاقتهم المالية منذ حوالي سنتين، وهو ما قاد مجموعة منهم إلى مشاكل اجتماعية كبيرة، منها التهديد بالطرد من البيت المكترى لمن لا يملك منهم سكنه الخاص، وعدم القدرة على اقتناء ضروريات العيش لهم ولأسرهم وغيرها من متطلبات الحياة اليومية.
وهددت الموظفون بتنظيم اعتصام ووقفات احتجاجية أمام الجماعة إن لم تسارع الجهات المسؤولة إلى صرف أجورهم وإعفائهم من الدخول في متاهات شظف العيش، مطالبين في الآن ذاته بصرف أجورهم الموقوفة منذ سنتين، ما نتجت عنه عدة مشاكل لهم ولأسرهم. وأوضح هؤلاء في رسالة وجهوها إلى الخازن الجهوي، عبر فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان، أنهم لم يتلقوا أجورهم منذ سنة 2008، مضيفين أنهم تحملوا وضعيتهم المزرية مخافة أن يطردوا من عملهم، خاصة أنهم لم يلتحقوا بوظائفهم إلا قبل سنتين، إلا أن أن أوضاعهم المعيشية ازدادات مأساوية، إذ يعيشون «ظروفا قاسية تنتفي فيها أبسط شروط الحياة الإنسانية، وضاق صدرهم بالتهديد المباشر لإنسانيتهم نتيجة عدم قدرتهم على ولوج الخدمات الاجتماعية والافتقار إلى أبسط ضروريات الحياة من مأكل وملبس وأدوية»، يقول فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان، مضيفا في رسالته إلى الخازن الجهوي أن عدم صرف مستحقات الموظفين المالية هو ضرب ل»حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية التي تكفلها المواثيق الدولية والتشريعات المحلية والخطب الرسمية للدولة المغربية». وأوضحت الرسالة نفسها أن أسر الموظفين المتضررين تعيش هي الأخرى وضعا مهينا للكرامة الإنسانية، وتشعر ب»الحكرة» و»التهميش» اللذين لن يؤديا إلا إلى احتقان اجتماعي ومزيد من التوتر قد يحمل في الأيام المقبلة المقبلة «عواقب وخيمة وكارثية» حسب تعبير الرسالة ذاتها.
ض.ز

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق