fbpx
وطنية

الدعم يجر عرشان والشاذلي إلى القضاء

وكلاء لوائح هددوا بمقاضاة الحركة الديمقراطية الاجتماعية لتبرمها من توزيع أموال الحملة

يواجه عبد الكريم الشاذلي، أحد السلفيين الملتحقين بالحركة الديمقراطية الاجتماعية، والمنسق الجهوي لحزب عرشان بجهة البيضاء-سطات، اتهامات بالالتفاف على وعود بتمويل الحملات الانتخابية لوكلاء لوائح الحزب، خلال الاستحقاقات التشريعية المنظمة الجمعة الماضي، بمجموع عمالات وأقاليم الجهة البالغ عددها 16.
وهدد وكلاء لوائح بالبيضاء باللجوء إلى القضاء في حالة عدم وفاء الحزب بصرف مستحقاتهم المالية واستعادة المبالغ التي صرفوها في الحملة الانتخابية، مؤكدين أنهم يتوفرون على فواتير ووثائق وبيانات تثبت ذلك.
وقال وكيل لائحة، في تصريح لـ”الصباح” إن الشاذلي تكلف بمهمة ناطق رسمي باسم عبد الصمد عرشان، الأمين العام للحزب ووالده محمود عرشان، في تدبير جميع العمليات الانتخابات بجهة البيضاء، والتنسيق مع المترشحين بالدوائر الثماني بعمالة البيضاء، ومترشحي الأقاليم والعمالات المحسوبة على الجهة، وهي الجديدة وسيدي بنور والمحمدية ومديونة والنواصر وسطات وبرشيد وابن سليمان. وأكد مولاي هشام السباعي، وكيل لائحة الحزب بدائرة عين الشق، أنه وقعت عملية كذب والتفاف على وعد سابق لتمويل حملته الانتخابية توصل به من محمود عرشان، الأمين العام السابق للحركة الديمقراطية الاجتماعية الذي مازال يقوم بمهام التسيير والإشراف في الحزب.
وأوضح السباعي، وهو ابن جنرال سابق في القوات المساعدة، أنه دخل غمار الانتخابات من أجل مساعدة الحزب على تغطية جميع الدوائر وتقوية حظوظه للتوصل بدعم أكبر في إطار الدفعة الثانية والأخيرة المتوصل بها من وزارة الداخلية لدعم الأحزاب المشاركة.
وقال إن الحزب غطى وطنيا 66 دائرة بمعدل 71.7 في المائة ويحتل رتبة متقدمة من بين الأحزاب المشاركة في الانتخابات، ما سيؤهله للتوصل بمبلغ مهم من الدعم لاحقا، علما أن الحركة الديمقراطية توصلت بـ750 ألف درهم (75 مليون سنتيم) في الدفعة الأولى قبل الحملة الانتخابية، أكد أن لا أحد يعرف مصيرها.
وأبرز السباعي، في تصريح لـ”الصباح”، أن عرشان قام بتهريب الدعم العمومي إلى منطقة تيفلت ودائرة الخميسات، حيث ترشح ابنه عبد الصمد عرشان وفاز بمقعد برلماني، وهو مقعد من ثلاثة مقاعد حصل عليها الحزب في هذه الانتخابات، بعد المقعدين اللذين حصل عليهما في انتخابات 2011.
وقال إن عرشان الأب وعده بالتوصل بدفعة أولية لخوض الحملة الانتخابية تصل إلى 80 ألف درهم، مؤكدا أنه هيأ نفسه على هذا الأساس وشرع في طبع المنشورات والمطبوعات وكراء السيارات ومقر الحملة بعين الشق واللوجيستيك وتعبئة فرق الدعم على حسابه الخاص، في انتظار التوصل بالدعم.
وأكد السباعي أنه كان ينسق هذه العمليات مع عبد الكريم الشاذلي، منسق الحزب بالبيضاء، الذي كان يشجعه على التغطية الذاتية للمصاريف في انتظار وصول الدعم، قبل أن يفاجأ أن الدعم لم يتجاوز 30 ألف درهم، وحين حاول استفسار عرشان عن هذا الحيف قال له “ماعنديش، واش بغيتيني ننتاحر”. وقال إن مؤسس الحزب أغلق بعدها هاتفه، وتزامن ذلك مع منتصف الحملة الانتخابية.
وأوضح السباعي أنه أحس بالغبن، بعد أن بذل مجهودا كبيرا في التعريف بالحزب والدفاع عن برنامجه في دائرة صعبة يتبارى فيها عدد من “الوحوش” الانتخابية، مؤكدا أنه وجد نفسه أعزل دون دعم مادي أو معنوي وخاض الانتخابات لوحده، وحصل على عدد من الأصوات.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى