خاص

قالـــــــــوا

بنعبدالله: سنجتمع لتقييم النتائج
قال محمد نبيل بنعبدالله، في تصريح لـ”الصباح” إن قيادة الحزب الوطنية ستجتمع في القريب العاجل لتقييم النتائج.
ورفض بنعبدالله إبداء رأيه في النتائج غير النهائية التي حققها الحزب على صعيد الدوائر المحلية، مضيفا أن الحزب ما زال ينتظر النتائج النهائية المتعلقة باللائحة الوطنية، ولن يستطيع الحديث في الموضوع إلا بعد
الاجتماع مع قيادة الحزب.
ورغم اجتماعه مع عدد من الصحافيين فور تصريح محمد حصاد بالنتائج غير النهائية ومحاولة عدد من رجال الإعلام التقاط إشارات منه حول تراجع مجموعة من الأحزاب الوطنية وتقدم حزب الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية، مقارنة بنتائج 25 نونبر
2011، رفض بنعبد الله الحديث في الموضوع، وكان يتفادى بعض الأسئلة الموجهة إليه سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ويطلب من الصحافيين عدم تناول قفشاته في الموضوع حول بعض الأحزاب كالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والأصالة والمعاصرة.
عبدالحليم لعريبي

لشكر: الابتزاز  مرة أخرى
اتهم إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب
الاتحاد الاشتراكي العدالة والتنمية بمحاولة ثانية للابتزاز، إذ قال خلال أول ندوة صحافية عقدها بمقر حزبه الجمعة الماضي، “ما يحز في النفس أكثر أن المشرف على الانتخابات، هو من يشكك فيها… وكأن التاريخ يعيد نفسه، وإذا نفعت خطة الابتزاز سنة 2011 فهناك محاولة ثانية من أجل الاستمرار فيها”.
وأوضح لشكر خلال الندوة ذاتها قائلا إنه “إلى حدود الساعة السادسة مساء من يوم الاستحقاقات الانتخابية، كان “بيجيدي” يشكك في كل العملية الانتخابية، بل وأكثر من ذلك، خرج أمينه العام من مكتب التصويت، ليقول نحن الحزب الأول واستمر في حملته الانتخابية…وفي ذلك إشارة إلى أن ما يقوم به أنه إذا لم يكن بالتغريب، فهناك وسائل الترهيب”.
وبشأن سير العملية الانتخابية، قال إدريس لشكر “لم نكن مطمئنين للتدبير والاشراف على الانتخابات. كنا نحتج دون أن نجد جوابا”، مضيفا “الخروقات والمخالفات التي لاحظناها أبلغناها إلى لجنة المراقبة التي أتساءل عن جدواها من عدمها…. وبنكيران لم يتحمل مسؤوليته باعتباره رئيسا للحكومة مشرفا عن الانتخابات”.
وفي ما يخص عدد الخروقات المرصودة من قبل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قال إدريس لشكر إنه تم وضع أكثر من ثلاثين شكاية في يوم الاقتراع لدى مصطفى الرميد، وزير العدل، الذي لم يتجاوب معها، بينما لقيت تجاوبا فقط من قبل محمد حصاد، وزير الداخلية.
أمينة كندي

مزوار: التراشق أثر على المشاركة
شخصيا، أرى أن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية كانت ضعيفة، الأمر الذي لن يعطي قوة حتى للحكومة المقبلة، أيا كانت مكوناتها أو الأحزاب التي تشكلها، بل ستظل قوة تأثيرها محدودة. كنا نأمل أن تكون نسبة المشاركة في عملية الاقتراع أكبر بكثير من تلك التي عرفتها تشريعيات 2011، لكن لا شيء من ذلك تحقق، فكل المؤشرات، منذ انطلاق عملية التصويت، كانت تدل على أن مستوى الإقبال على صناديق الاقتراع لن يصل إلى مستوى آخر استحقاقات انتخابية.
هذه المشاركة الضعيفة، مردها إلى خطاب التشكيك واللعب بعواطف المواطنين، فعندما يختار شخص ما التشكيك في اللعبة السياسية ككل، المواطن يفقد الثقة ويختار الحياد السلبي، فيما بناء الديمقراطية يتطلب المشاركة المكثفة وثقة المواطن الذي يبقى هو المالك لسلطة الحكم، وكلنا نعلم أن المواطن قادر على التمييز وإصدار الأحكام حول الأحزاب.
أعتقد أنه كان من الممكن الخوض في نقاش حقيقي، حول القضايا والمشاكل التي تعانيها بلادنا، وليس التراشق وشخصنة الصراع السياسي، كما لو أننا في “ماتش بوكس”، الهدف منه معرفة من سيكون قادرا على إسقاط الآخر. نحن لسنا في “ماتش بوكس”، بل في مرحلة البناء الديمقراطي لبلادنا، وأنا آسف صراحة لأن مثل هذا الخطاب تم الترويج له بتلك الطريقة خلال الحملة الانتخابية، والأكيد أنه انعكس سلبا على المشاركة.
هجر المغلي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض