وطنية

الحليمي يتوقع نموا بنسبة 1 %

توقع أحمد الحليمي المندوب السامي للتخطيط أن يحقق الاقتصاد الوطني، زيادة تصل إلى 1 في المائة، خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، بدل الارتفاع بنسبة 0,5 في المائة المسجلة خلال الفصل السابق. ارتفاع عزاه المندوب السامي في مذكرته الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية إلى تحسن طفيف للقطاع الثالثي، بعد تباطئه في الفصل السابق، إذ يتوقع أن تشهد القيمة المضافة غير الفلاحية زيادة بنسبة 2 ٪، حسب التغير السنوي، عوض 1,4+ ٪، خلال الفصل السابق. في المقابل، نبهت مندوبية الحليمي إلى تراجع الأنشطة الفلاحية، بشكل ملحوظ، قدرته ب11.1 في المائة، متوقعة عودة هذه الأنشطة إلى منحى الارتفاع بالوتيرة ذاتها خلال الفصل الرابع من السنة الجارية، بينما ستواصل القيمة المضافة الفلاحية تراجعها بنسبة 12,4٪، خلال الفترة ذاتها، ليخلص المندوب السامي إلى أنه “يتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا يقدر ب 0,8 ٪ خلال الفصل الرابع من 2016، حسب التغير السنوي، عوض 5,1٪، خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية”.

ونبه الحليمي إلى أن انخفاض القيمة المضافة الفلاحية سيصاحبه تفاقم في عجز الميزان التجاري الفلاحي، إذ سترتفع واردات الحبوب بما يقرب الضعف، خلال الفصل الثالث، كما سترتفع واردات المواد الحيوانية الموجهة للتغذية بنسبة 73 ٪، فيما يتوقع تراجع صادرات المواد الفلاحية بعد ارتفاعها ب 10,5  ٪، خلال العام الماضي، ورغم تحسن صادرات البواكير كالطماطم والبطاطس والبطيخ، علما أن إنتاج الحوامض سيتراجع بنسبة 23,6 ٪، في ظرفية تتسم بتباطؤ الطلب الخارجي عليها وتراجع أسعارها.

وأرجعت المندوبية ارتفاع قيمة الأنشطة غير الفلاحية إلى استمرار دعم قطاع الخدمات المؤدى عنها للنمو الاقتصادي، إذ يرتقب أن تواصل كل من التجارة والمواصلات توجهاتها الإيجابية خلال الفصل الثالث، كما سيشهد القطاع السياحي بعض الارتفاع في وتيرة نموه، ليحقق زيادة تقدر ب 0.70 ٪، عوض 2 – ٪، خلال الفصل السابق، يتوقع أن تحقق الصناعات التحويلية ارتفاعا يقدر ب 2,3٪، خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، عوض 1,9 + ٪ خلال الفصل السابق، بفضل تحسن القيمة المضافة للصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية وكذلك الصناعات الالكترونية والميكانيكية. من جهة أخرى، يرتقب أن يشهد الطلب الخارجي على صادرات المغرب ارتفاعا يقدر ب 2,8 ٪، عوض 3,3 ٪، في الفصل السابق، إذ ستعرف الصادرات الوطنية بعض التباطؤ، خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، لتحقق نموا يقدر ب 1,2 ٪، متأثرة بتراجع صادرات الفوسفاط ومشتقاته في ظرفية تتسم بانخفاض أسعاره في الأسواق الدولية، وارتفاع مخزون الفوسفاط العالمي، خاصة في الصين والهند، وتباطؤ طلب كل من البرازيل والولايات المتحدة الأمريكية. في المقابل، يتوقع أن تحقق صادرات قطاع السيارات وأجزاء الطائرات والنسيج تحسنا ملموسا.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض