fbpx
وطنية

رباح يخاصم صفقات الرادارات

ألغى ستة طلبات عروض منذ 2012 وأعلن آخرها “عديم جدوى” ونصف أجهزة المراقبة الموجودة معطل

ألغى عبد العزيز رباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، سادس طلب عروض لتثبيت وصيانة رادارات مراقبة السرعة على الطرقات، دون إغفال طلب العروض المعلن عنه من قبل كريم غلاب، وزير التجهيز والنقل السابق، في 2012، الذي ألغاه رباح أيضا، بدعوى أنه “عديم الجدوى”، وجميع العروض المقدمة لاحقا، لم تستجب للشروط المفروضة من قبل الوزارة، فيما عابت مصادر مهنية، على العروض  المعلنة، تكريسها مبدءا تجاريا متطرفا، يهم “اقتناء الكل أو تركه”، إذ تحوي 13 حصة غير قابلة للتجزئة، تبدأ بالصيانة أساسا، موضحة أن عروض الوزارة خالفت الأهداف المتوخاة من الصفقات العمومية، المتمثلة في إنعاش الاقتصاد ومنح فرصة المشاركة لأكبر عدد من المقاولات الصغرى والمتوسطة،

وأشارت المصادر في اتصال هاتفي مع “الصباح”، إلى أن المبادئ المذكورة لم يتم احترامها من قبل وزارة التجهيز والنقل في صفقة الردارات المعلن عنها في غشت الماضي، ذلك أن المرشحين تفاجؤوا بإجبارية تغطية عروضهم لحصص غير قابلة للتجزئة، علما أن المادة 42 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية، تنص على أن حالات تقييم طلب عروض “عديمة الجدوى”، ترتبط بعدم تقديم أي عرض أو إيداعه، وفي الحالات التي لم يتم قبول أي متنافس إثر فحص الملفين الإداري والتقني، وكذا عند عدم قبول المتنافس إثر فحص العرضين التقني والمالي. وأفادت المصادر، أن تقييم طلب العروض الأخير “عديم الجدوى”، جاء عقب تدخل خازن وزارة التجهيز والنقل، الذي تعلل بتقديم المتنافسين وثائق مصورة عوض الأصلية، وكذا وجود خطأ في إحدى الضمانات المؤقتة أو 26 ضمانا المودعة من قبل هؤلاء المتنافسين، وهي الوقائع التي اعتبرها المسؤول عيوبا شكلية، موجبة لإلغاء طلب العروض، موضحة أن الطلب المعلن لم يغر بشكل كبير الشركات الفاعلة في القطاع، إذ تقدمت الشركة المغربية الفرنسية “إريكسون  ماروك- مورفو” بعرض وحيد، وحتى شركة “رادار لوكس”، فرع المجموعة الألمانية “جينوبتيك”، صاحبة حظيرة الرادارات المثبتة حاليا (150 رادارا)، والتي تؤكد مصادر مطلعة أن نصفها لا يعمل حاليا (75 رادرا)، لم تتقدم بأي عرض خلال طلب العروض الملغى أخيرا.

وأكدت المصادر أن إلغاء طلبات العروض بشكل متكرر، لم يعد يشجع الفاعلين على التقدم بعروض تنافسية في طلبات العروض المعلنة من قبل وزارة التجهيز والنقل، علما أن إعداد العروض التقنية يتطلب في كل مرة، إنفاق مبالغ مهمة لتمويل إعداد الملفات، وذلك في غياب ضمانات للحصول على الصفقة، باعتبار أن الأمر يتعلق بمنافسة مفتوحة مع شركات أخرى، موضحة أن الوزارة فتحت في جلسة الأربعاء الماضي، الملفات التقنية للمتنافسين، قبل أن تعلن أنها “عديمة الجدوى”، بعد منح الصفقة في البداية للتجمع المغربي الألماني “ترافيتيكس” و”رادار لوكس”، الذي تسبب اقتراحه لتغيير أحد أسلاك الربط عند تنفيذ المشروع، في إلغاء الصفقة، وذلك تفاديا لتدخل اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية، التي كانت ستلغي الصفقة أيضا، بسبب تغيير الشروط.

بدر الدين عتيقي

ألغى عبد العزيز رباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، سادس طلب عروض لتثبيت وصيانة رادارات مراقبة السرعة على الطرقات، دون إغفال طلب العروض المعلن عنه من قبل كريم غلاب، وزير التجهيز والنقل السابق، في 2012، الذي ألغاه رباح أيضا، بدعوى أنه “عديم الجدوى”، وجميع العروض المقدمة لاحقا، لم تستجب للشروط المفروضة من قبل الوزارة، فيما عابت مصادر مهنية، على العروض  المعلنة، تكريسها مبدءا تجاريا متطرفا، يهم “اقتناء الكل أو تركه”، إذ تحوي 13 حصة غير قابلة للتجزئة، تبدأ بالصيانة أساسا، موضحة أن عروض الوزارة خالفت الأهداف المتوخاة من الصفقات العمومية، المتمثلة في إنعاش الاقتصاد ومنح فرصة المشاركة لأكبر عدد من المقاولات الصغرى والمتوسطة،

وأشارت المصادر في اتصال هاتفي مع “الصباح”، إلى أن المبادئ المذكورة لم يتم احترامها من قبل وزارة التجهيز والنقل في صفقة الردارات المعلن عنها في غشت الماضي، ذلك أن المرشحين تفاجؤوا بإجبارية تغطية عروضهم لحصص غير قابلة للتجزئة، علما أن المادة 42 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية، تنص على أن حالات تقييم طلب عروض “عديمة الجدوى”، ترتبط بعدم تقديم أي عرض أو إيداعه، وفي الحالات التي لم يتم قبول أي متنافس إثر فحص الملفين الإداري والتقني، وكذا عند عدم قبول المتنافس إثر فحص العرضين التقني والمالي. وأفادت المصادر، أن تقييم طلب العروض الأخير “عديم الجدوى”، جاء عقب تدخل خازن وزارة التجهيز والنقل، الذي تعلل بتقديم المتنافسين وثائق مصورة عوض الأصلية، وكذا وجود خطأ في إحدى الضمانات المؤقتة أو 26 ضمانا المودعة من قبل هؤلاء المتنافسين، وهي الوقائع التي اعتبرها المسؤول عيوبا شكلية، موجبة لإلغاء طلب العروض، موضحة أن الطلب المعلن لم يغر بشكل كبير الشركات الفاعلة في القطاع، إذ تقدمت الشركة المغربية الفرنسية “إريكسون  ماروك- مورفو” بعرض وحيد، وحتى شركة “رادار لوكس”، فرع المجموعة الألمانية “جينوبتيك”، صاحبة حظيرة الرادارات المثبتة حاليا (150 رادارا)، والتي تؤكد مصادر مطلعة أن نصفها لا يعمل حاليا (75 رادرا)، لم تتقدم بأي عرض خلال طلب العروض الملغى أخيرا.

وأكدت المصادر أن إلغاء طلبات العروض بشكل متكرر، لم يعد يشجع الفاعلين على التقدم بعروض تنافسية في طلبات العروض المعلنة من قبل وزارة التجهيز والنقل، علما أن إعداد العروض التقنية يتطلب في كل مرة، إنفاق مبالغ مهمة لتمويل إعداد الملفات، وذلك في غياب ضمانات للحصول على الصفقة، باعتبار أن الأمر يتعلق بمنافسة مفتوحة مع شركات أخرى، موضحة أن الوزارة فتحت في جلسة الأربعاء الماضي، الملفات التقنية للمتنافسين، قبل أن تعلن أنها “عديمة الجدوى”، بعد منح الصفقة في البداية للتجمع المغربي الألماني “ترافيتيكس” و”رادار لوكس”، الذي تسبب اقتراحه لتغيير أحد أسلاك الربط عند تنفيذ المشروع، في إلغاء الصفقة، وذلك تفاديا لتدخل اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية، التي كانت ستلغي الصفقة أيضا، بسبب تغيير الشروط.

بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى