الصباح السياسي

“لوبي برلماني” لحل مشاكل جهة الغرب

لمهايدي ولمهاشي والحاج صالح يقودون مبادرة تأسيس تكتل برلماني لمحاربة اقتصاد الريع

بادرت مجموعة من البرلمانيين، يتحدرون من جهة الغرب الشراردة بني حسن، يتقدمهم العربي لمهايدي وعبدالمجيد لمهاشي والحاج صالح، إلى طرح فكرة خلق “لوبي برلماني” خلال لقاء نظم بغرفة التجارة والصناعة والخدمات أخيرا، لمناقشة أثار جرف الرمال من المهدية، بمشاركة أساتذة جامعيين، وذلك بهدف الدفاع عن حل المشاكل “الكبرى” للجهة· وعلمت “الصباح” أن التكتل البرلماني الذي يجري الإعداد للإعلان عنه في لقاء رسمي، سيكون مشكلا من جميع برلمانيي الجهة البالغ عددهم 14 برلمانيا، وستكون مهمته الدفاع عن حل مشاكل جهة الغرب الشراردة بني حسن، وحماية ثرواتها من النهب والسرقة، ومحاربة اقتصاد الريع، سواء تعلق الأمر بجرف الرمال من المهدية، أو نهب الغابة، أو الثروة السمكية· وبدأت الوزارة الأولى تولي عناية خاصة إلى الجهة، من خلال مشاريع بعض الوزارات·
وكان الفاسي ناقش في وقت سابق مجمل مشاكل الجهة مع برلمانييها، والتزم بإيجاد حلول للبعض منها، خصوصا تلك التي خلفتها الفيضانات التي ضربت سهل الغرب، وألحقت به أضرارا فادحة، سواء على مستوى الأراضي الفلاحية أو نفوق الماشية، أو الطرق والمدارس والمنازل.
وقالت مصادر مطلعة ل”الصباح”، إن عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والنائب البرلماني لدائرة سيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان، هو الذي أقنع الوزير الأول بعقد الاجتماع مع “كبار” منتخبي أقاليم القنيطرة وسيدي سليمان وسيدي قاسم ووزان، خصوصا أن سكان الأقاليم ذاتها، المتضررين من الفيضانات شرعوا في التنسيق بينهم، للدفاع عن حقوقهم.
وبرأي بعض البرلمانيين، فإن “الواقع الميداني في الأقاليم الأربعة المشار إليها، تجاوز الإجراءات المعلن عنها من قبل الحكومة، بالنظر إلى حجم الخسائر وفوات الأوان لاستدراك الموسم الفلاحي بالزراعات البديلة أو الربيعية”.
وطالب برلمانيو الجهة ورؤساء الجماعات، أحمد توفيق حجيرة، بالتدخل الاستعجالي لضمان السكن اللائق لفائدة المتضررين في مناطق آمنة من الفيضانات قبل حلول فصل الشتاء المقبل، كما ناشدوا وزير الفلاحة والصيد البحري الدعم المباشر للفلاحين المتضررين، مع إعادة النظر في ديون القرض الفلاحي وديون مياه السقي، ووضع برنامج استعجالي لتوفير فرص الشغل لفائدة سكان العالم القروي، وتأهيل القطاع الصحي وقطاع التربية الوطنية، وإصلاح الطرق والمسالك والبنية التحتية، وتوفير الاستثمارات الضرورية في مجال المنشآت والتجهيزات المائية للحد من خطر الفيضانات.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق