مجتمع

مشاريع متوقفة في برنامج مدن بدون صفيح بسطات

لم يتمكن والي جهة الشاوية ورديغة من إخراج برنامج محاربة دور الصفيح بمدينة سطات من الباب المسدود، ووجد مسؤول الإدارة الترابية بإقليم سطات نفسه أمام محك حقيقي، جعل برنامج مدن بدون صفيح يفشل بمدينة سطات، سيما أن ملف «قيلز» مازال عالقا ويتخبط في مشاكل كثيرة، منها ما يوجد بين يدي القضاء.
وعزت مصادر مطلعة سبب فشل الوالي إلى ما اعتبرته «عدم قدرة المسؤولين على ولوج الملفات الشائكة، وقلة تجربة باشا المدينة في مجال محاربة دور الصفيح»، بالإضافة إلى مشكل محاربة دور الصفيح بالبروج، و»تقاعس» رجال السلطة بالإقليم وترك مشاريع الدولة تتعرض إلى «الضياع».
ولم يستسغ عدد من مواطني عاصمة الشاوية الطريقة التي سلكها مسؤولو الإدارة الترابية لترك مدينة سطات تتخبط في مشاكل كثيرة، وعدم إخراج المشروع الوطني لإستراتيجية تنمية المدينة إلى حيز الوجود، خصوصا أن والي جهة الشاوية ورديغة الأسبق، وضع لبنات أولى للإستراتيجية سالفة الذكر، وسطر تصورا ونظم لقاءات حضرها مسؤولون ومنتخبون وفاعلون اقتصاديون وفعاليات من المجتمع المدني، واقترب المشروع من الخروج إلى حيز الوجود، لكن سرعان ما تم إقباره خلال السنوات الأخيرة.
وتراجعت وتيرة المشاريع الكبرى بإقليم سطات منذ بداية السنة الجارية، خصوصا أن الإقليم عرف حركة «سريعة»، وشهد تشييد سدود ومشاريع حماية المدينة من الفيضانات في عهد الوالي الأسبق، وتحول إقليم سطات إلى ورش كبير في الاستثمار والمشاريع الضخمة.
ولم يستسغ متتبعون لما جرى بإقليم سطات، تقييم «لجنة» بخصوص اقتناء قطعة أرضية لبناء مقر جماعة، و»اختيارها» لسومة 3000 درهم للمتر المربع، بينما لا تتعدى سومة الأراضي المجاورة لها 1500 درهم.
وفي سابقة تتنافى مع شعار المفهوم الجديد للسلطة، «جند» والي جهة الشاوية ورديغة عددا من الأعوان ورئيس قسم بالنيابة وعناصر من القوات المساعدة، لمنع ممثلي وسائل الإعلام والمواطنين من متابعة أشغال دورة للمجلس الجهوي للشاوية ورديغة شهر شتنبر الماضي، قبل أن يعلن المعطي بنقدور، رئيس الجلسة عن سريتها وتراجعه عن القرار بعد رفضه من لدن أغلبية مستشاري المجلس الجهوي الحاضرين خلال الجلسة سالفة الذكر، بالإضافة إلى «عسكرته» لساحة عمالة إقليم سطات، وتطويقها بعدد مهم من رجال الأمن وعناصر القوات المساعدة رغم دراسة المجلس الجهوي لنقط اعتبرها مستشارون ومواطنون «عادية جدا».
سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق