fbpx
دوليات

عشرة قتلى في زلزال قوي يضرب الجنوب الإسباني

مغاربة قضوا ليلة في العراء خوفا من تكرار الحادث ومصادر دبلوماسية تنفي وجود ضحايا ضمنهم

ضرب زلزال قوي، مساء أول أمس (الأربعاء)، جهة لوركا التابعة لنفود إقليم مورسيا (الجنوب الشرقي لإسبانيا) بقوة 5.2 حسب سلم ريشتر، مخلفا عشرة قتلى وجرح العدد نفسه، والحصيلة قابلة للارتفاع والبحث جار عن مفقودين.
وأكدت مصادر من الجالية المغربية في مدينة مورسيا في إفادات ل»الصباح»، أن مئات من المغاربة المقيمين بضاحية لوركا

بمدينة مورسيا فضلوا قضاء ليلة أول أمس (الأربعاء) في العراء خوفا من حدوث هزات أخرى، علما أن جهة لوركا معروفة بوجود عدد مهم من الجالية المغربية وتحتل المرتبة الثانية بعد منطقة كتالونيا.
وأوضحت مصادر من مندوبية الحكومة بمورسيا، أن الهزة الثانية التي كانت في الساعة السابعة إلا ربعا بالتوقيت المحلي كانت أشد قوة بعدما بلغت درجتها 5.2 على سلم ريشتر خلفت مصرع ثمانية مواطنين والبحث جار من طرف مصالح الوقاية المدنية ورجال الإسعاف فيما كانت الضربة الأولى أقل من الثانية بعدما بلغت درجتها 4.4 حسب سلم ريشتر.
وارتباط بالموضوع ذاته، أوضحت مصادر دبلوماسية مغربية ل»الصباح» أنه إلى حدود ساعات متأخرة من ليلة أمس (الأربعاء) لم يكن هناك ضحايا من أفراد الجالية المغربية، مشيرة إلى وجود اتصالات دبلوماسية مستمرة للوقوف على آخر المستجدات فيما يهم أبناء الجالية المغربية التي تعتبر الأكثر عددا بمنطقة لوركا الواقعة تحت نفود إقليم مورسيا مقارنة مع باقي الجاليات المقيمة في المنطقة ذاتها.
وفور علمها بالحادث كثفت السلطات الإسبانية جهودها لتقديم الدعم الطبي والمعنوي وتمكين المواطنين من الأمتعة والأغطية والأكل كما تم وضع مجموعة من الأرقام الهاتفية ذات صلة بالمستعجلات لتفقد الضحايا وتحديد هوياتهم ومدهم بالمعلمومات، في حين أشارت مصادر من المكان ذاته، إلى أن فرق التدخل السريع تعبأت بشكل سريع واقتحمت منازل المجاورة للمآثر العمرانية التي هوت بحكم قوة الهزة الأرضية بحثا عن مفقودين محتملين.
وعقب هذا الحادث المأساوي من المنتطر أن يكون وفد حكومي بقيادة ألفريدو بريث روبالكابا، وزير الداخلية والنائب الثاني للرئيس حكومة خوصي لويس رودركيز ثاباتيرو، زار صباح أمس (الخميس)، ضاحية لوركا بمورسيا التي يتعدى عدد سكانها 40 ألف نسمة، للوقوف على مخلفات الزلزل الذي زرع الرعب في المدينة بعدما فضل العديد من المواطنين المبيت خارج منازلهم مخافة معاودة السيناربو المؤلم.
ورفعت السلطات المحلية بمدينة مورسيا درجة الاستنفار القصوى لاحتواء رواسب الزلزال الذي أصاب العديد من المباني والمآثر العمرانية إلى جانب تحطيم العديد من المحلات التجارية والعمارات، كما جندت أيضا طيلة ليلة أول أمس(الأربعاء) وصباح أمس (الخميس) فرقا طبية متنقلة بعدمت نشرت خياما ووضعت آسرة والتعذية والماء رهن إشارة المتضررين، في حين جندت 200 رجل أمن و350 آخرين من رجال الإسعاف وآخرين مختصين في مواجهات الكوارث الطبيعية.
إلى ذلك، اعتبر خبراء الإسبان، زلزال مورسيا، الأشد قوة في المنطقة الجنوبية بعدما شهدت مدن مالقا وألميريا وخاين وغرناطة والنواحي هزات أرضية خفيفة لم تحدث أضرار معنوية ومادية، بالمقابل وضعت الحكومة الإسبانية «فريق الأزمة» لمواكبة تطورات وتحليل مخلفات الزلزال.

عبد العزيز حمدي (إسبانيا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى