fbpx
دوليات

انفجارات بطرابلس بعد بث اجتماع للقذافي مع ممثلين للقبائل

هزت سلسلة انفجارات في وقت مبكر من فجر أمس (الخميس) وسط العاصمة الليبية طرابلس في محيط باب العزيزية مقر العقيد معمر القذافي، بعد غارة لحلف شمال الأطلسي (الناتو). وبث التلفزيون الليبي صورا تظهر العقيد الليبي معمر القذافي في «اجتماع مع رؤساء قبائل»، في وقت قال فيه الثوار إنهم سيطروا على مطار مصراتة غربا، وسط أنباء عن معارك غير مسبوقة

بينهم وبين الكتائب الأمنية داخل طرابلس. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسلتها في طرابلس قولها إن أربعة انفجارات قوية هزت وسط مدينة طرابلس، اثنان منها في محيط باب العزيزية مقر القذافي، مشيرة إلى أن طائرات لحلف شمال الأطلسي حلقت لأكثر من ساعتين في سماء العاصمة الليبية قبل إلقاء صواريخها التي لم تعرف أهدافها. جاء ذلك بعد ساعات من بث التلفزيون الليبي ما قال إنه اجتماع للقذافي بزعماء قبليين في أحد فنادق العاصمة، لكنه لم يحدد تاريخ الاجتماع. وأظهرت الصور القذافي يرتدي عباءة بنية ونظارة شمسية، وهو يستقبل من قيل إنهم زعماء قبائل، قبل أن يعقد معهم محادثات وهم يجلسون حوله في نصف دائرة. ولم يذكر التلفزيون تاريخ الصور، لكن مسؤولا ليبيا قال لوكالة الأنباء الفرنسية إنها التقطت أول أمس (الأربعاء) في حدود الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش. وإن صح هذا التاريخ، فهذا أول ظهور للقذافي منذ نهاية الشهر الماضي حين أعلنت السلطات مقتل أصغر أبنائه وثلاثة من أحفاده في غارة لحلف شمال الأطلسي، اعتبرتها طرابلس محاولة اغتيال للعقيد.
وكانت طائرات الحلف جددت ظهر أول أمس (الأربعاء) قصف طرابلس، واستهدفت مواقع في منطقة تاجوراء شرقيّها، بعد ساعات فقط من غارات شنتها فجرا على المدينة. وتحدثت قناة ليبية معارضة في الخارج عن غارات كانت الأعنف في أسابيع، وقالت إن إحداها أصابت ما وصفها سكان بوكالة استخبارات.
لكن السلطات الليبية اتهمت الحلف بقصف منشآت مدنية بينها مقرا المحكمة العليا والنائب العام ومؤسسات لحقوق الإنسان. وشدد الحلف على لسان المتحدثة باسمه كارمن روميرو على أنه سيواصل إستراتيجيته «لتقليل قدرة القذافي على إيذاء المدنيين»، لكنه أكد أن الهدف ليس قتل العقيد.  

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى