افتتاحية
الامتياز الحزبي
د. خالد الحري واقعة قياديي الإصلاح والتوحيد، التي عرت زيف ورياء تقية وعاظ الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، عرت، في الآن نفسه، جانبا آخر من ازدواجية الخطاب المتعلق بالسياسة الجنائية لوزارة العدل والحريات، وكشفت بالملموس استمرار التعليمات في خلخلة كفة المتابعات. يمكنكم مطالعة المقال بعد: الاشتراك أوأكمل القراءة »




