fbpx
حوادث

الداخلية تعلن استنفارا في السجون بسبب ابن لادن

السلفيون ينقسمون حول صلاة الغائب على زعيم “القاعدة” ومذكرة تدعو الموظفين إلى عدم الاحتكاك بهم

أعلنت وزارة الداخلية أخيرا في مذكرة وجهتها إلى عناصرها في مختلف السجون حالة استنفار بسبب إعلان مجموعة من معتقلي السلفية الجهادية، عزمهم أداء صلاة الغائب على ابن لادن. وأفادت مصادر مطلعة أن وزارة الداخلية دعت في المذكرة عناصرها إلى عدم الاحتكاك بالمعتقلين الذين يرغبون في أداء هذه الصلاة، على غرار ما وقع في السودان وباكستان، وعدم الدخول في مواجهات مع المعتقلين أنفسهم.
من جهة أخرى أكدت مصادر مقربة من معتقلي السلفية الجهادية أن هناك انقساما بينهم حول هذا القرار، الذي قد يفسر ضدهم، وفي الوقت الذي أعلنت فيه الأغلبية أنها تدين كل ما قام به تنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن، وتحمله مسؤولية ما عانته من اعتقالات و”اختطافات” وتشريد أسر، فإن فئة أخرى اعتبرت أسامة بن لادن الذي قتل في عملية نفذتها قوة أمريكية خاصة بباكستان، “شيخ المجاهدين”، ويجب عليهم أداء صلاة الغائب على روحه، كما يرون، تقول المصادر ذاتها، أنه حتى لو كان لديهم اختلاف مع رؤية ابن لادن إلى “الجهاد”، خاصة أنه دعا إلى عمليات في دول عربية ومسلمة، فإنهم يرون أنه “أذل” أمريكا وحلفاءها و”أعاد إلى المسلمين هيبتهم”، عدا ذلك، تقول المصادر، فإن هذه الفئة تختلف مع ابن لادن حول قتل المدنيين والأبرياء وتنفيذ عمليات انتحارية وتفجيرات وغيرها، “باختصار نتفق معه عندما يتعلق الأمر بالصواب، ونختلف عندما يرتبط الأمر بالخطأ، فبن لادن بشر ويمكنه أن يخطئ التقدير، وليس علينا أن نتبعه في كل شيء”. ووحدها الفئة المتشبعة بالفكر الإرهابي لم تخضع القرار إلى أي مشاورات بل دعت إلى تنفيذه، وهي الفئة التي تنتمي إلى الخلايا المتورطة في الدم.
وأكد مقربون من معتقلي السلفية الجهادية بالسجن المحلي بسلا، أن المعتقلين الموجودين فيه أجمعوا على عدم أداء هذه الصلاة.
وكان الآلاف من السودانيين احتشدوا وسط العاصمة الخرطوم، لأداء صلاة الغائب على أسامة ابن لادن مرددين شعارات من قبيل “الموت لأمريكا”، كما أشادوا بأعمال تنظيم القاعدة.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى