fbpx
مجتمع

جمعية المرابد بأكادير تقاضي رئيس البلدية

اختتمت أشغال دورة أبريل العادية للمجلس الجماعي لأكادير على وقع إصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا إثرها إلى المستشفى، وتسلم أحدهم شهادة طبية مدة العجز بها 22 يوما.
كما قرر مستشارو المعارضة الانسحاب من الدورة. وعلمت “الصباح” أن المكتب التنفيذي لجمعية التنمية لحراس المرابد بأكادير، قررت، حسب بيانها، “متابعة رئيس المجلس البلدي وكل العناصر التي استقدمها لإسكات صوت الحراس، إثر الهجوم الذي تعرضوا إليه سواء أمام مركب خير الدين أو بأماكن عملهم”، مطالبة والي الجهة ب”فتح تحقيق في ما تعرض له الضحايا بأوامر من الرئيس”.
واتهم مستشارو المعارضة ببلدية أكادير رئيس المجلس الجماعي بتجنيد من أسموهم “بلطجية الرئيس”، مدججين بالسكاكين والعصي لترهيب أعضاء المعارضة، وتعنيف أحد المستشارين لمنعه من التدخل، والمشاركة في أشغال الدورة، وثني ممثلي جمعيات المجتمع المدني عن الاحتجاج.
وأعلن المستشارون الموقعون على البيان بأنهم انسحبوا من دورة أبريل 2011 المنعقدة بمركب خير الدين لمنع المواطنين من ولوج قاعة الاجتماعات رغم عمومية الجلسة.
وجاء في البيان الذي توصلت “الصباح” بنسخة منه أن هؤلاء البلطجية أحدثوا الرعب وسط ممثلي جمعيات المجتمع المدني، إذ جرحوا خمسة أشخاص بالسلاح الأبيض ولاحقوا الجميع بأزقة حي الموظفين لتفريقهم.
وفي الوقت الذي شجب المستشارون المنسحبون بشدة ما أسموه “لجوء الرئاسة إلى منع الجمعيات وسائر المواطنين من حضور  أشغال الدورة، وتجييش القاعة بمأجورين، أكدوا حق المواطنين في ولوج قاعة الجلسات والاحتجاج السلمي.
كما دعوا السلطات المحلية إلى تحمل مسؤوليتها في حماية مستشاري المعارضة وكافة المواطنين من عنف الرئيس وبلطجيته، منددين بالتواطؤ المكشوف للسلطات مع رئاسة المجلس”.
من جهتها، أدانت جمعية التنمية لحراس المرابد بأكادير، بشدة ما تعرض له الحراس من “بطش وضرب بالسكاكين من طرف أذناب رئيس المجلس البلدي لأكادير من أجل تمرير صفقة المرابد العمومية التي وصفتها الجمعية بالمشبوهة لشركة”CG Park” دون غيرها.
وأصدرت الجمعية ذاتها بيانا، إثر ما اعتبرته “هجمة استهدفت أعضاء ومنخرطي الجمعية من طرف بلطجية الرئيس الذي سخر عناصر إجرامية مدججين بالأسلحة البيضاء والسكاكين والعصي والحجارة لقمع التظاهرة السلمية والحضارية التي دعت إليها على هامش انعقاد دورة أبريل للمجلس الجماعي، احتجاجا على إدراج نقطة بجدول أعمال تخص المصادقة على تفويت صفقة المرابد بأكادير لشركة خاصة، وما لخطورة القرار التي ستنعكس على تشريد وقطع أرزاق أكثر من 1100 عائلة تعيش منها، والتي اشتغلت بها لأكثر من 30 سنة، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تجتازها البلاد، والتي تستوجب تحمل المسؤولية في تجنيب ما من شأنه أن يساهم في الاحتقان وإشعال نار الفتنة”.
وصادق المجلس على مشروع شراكة يتعلق بإعادة هيكلة أحياء سفوح الجبال ودراسة مشروع اتفاقية شراكة حول التدبير المشترك لنقل الأشخاص بواسطة الحافلات، ودراسة مشروع اتفاقية تتعلق بالاستثمارات الطاقية في إطار شراكة التنمية المحلية، ودراسة مشروع تدبير مرفق المرابد بتراب الجماعة، ودراسة مشروع اتفاقية في موضوع الممر الخاص بحافلات النقل الحضري، ودراسة مشروع كناش الشروط المتعلق باستغلال حافلات سياحية مكشوفة ذات طابقين، ومشروع اتفاقية الشراكة لتهيئة وادي الحوار، ورفض كناش التحملات المتعلق بالتدبير المفوض لنظافة الشاطئ.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى