fbpx
وطنية

أعراض مرضية تظهر على المواشي بسيدي حجاج

علمت “الصباح” أن أعراضا مرضية ظهرت على قطيع من المواشي بسيدي حجاج بمديونة ضواحي الدار البيضاء، بدون أن تؤدي إلى وفاتها.
وقال أصحاب المواشي في حديثهم مع “الصباح” نهاية الأسبوع الماضي، أن الأعراض المرضية ظهرت قبل أسبوع تقريبا، ويتخوفون من ظهور أعراض جديدة في الأيام المقبلة.
وفيما رجح أصحاب المواشي بأن تكون الأعراض الظاهرة، بسبب إصابة القطيع بمرض معد، نفى عبد الله أسوال،  مدير الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة الدار البيضاء، الأمر، مؤكدا أنهم لم يتوصلوا، إلى حد نهاية الأسبوع الماضي بما يقلق المواطنين. وأضاف أسوال في تصريح للصباح أن الأعراض المرضية التي ظهرت عند مواشي سيدي حجاج لا تتعلق بأمراض معدية إنما هي فقط أمراض فردية من السهل معالجتها.
وفي الوقت الذي رجح فيه إصابة القطيع بـ”طاعون المواشي”، قال أسوال إن المغرب تغلب على هذا المرض سنة 2008، ولا توجد مؤشرات تؤكد إصابة المواشي بهذا المرض المعدي من جديد. وأضاف المتحدث، أنه اتخذت جميع الإجراءات لحماية المواشي من الأمراض المعدية، موضحا أنه من الطبيعي أن تصاب بأمراض تعتبر غير خطيرة، “إلا أن الأمر لا يدعو إلى القلق”.
وأشار إلى أنه تم تلقيح المواشي بجميع ربع المملكة سابقا، ضد مختلف الأمراض المعدية، وهذا ضمن مخططات حماية المواشي من إصابتها من الأمراض المعدية.
ومن جانبه، أكد مصدر مطلع، أن أعراض مرض “اللسان الأزرق” تظهر في صفوف بعض مواشي المملكة، مؤكدا أنه تم وضع إستراتيجية واضحة لتجنب وفاتها ومن أجل معالجتها.
ونفى المصدر في حديثه مع “الصباح” ظهور أعراض مرضية خطيرة على الصعيد الوطني، مشيرا إلى أن المواشي من الممكن أن تصاب بأمراض مختلفة لكنها لا تدعوا إلى القلق.
إلى ذلك، كانت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو” ذكرت، أن الحكومات يمكنها توفير مبالغ قيمتها مليارات الدولارات بتكثيف عمليات الوقاية ضد الأمراض الحيوانية ذات التأثير الواسع النطاق والسيطرة عليها، خاصة أن بعضا منها يشكل تهديدا مباشرا على الصحّة البشرية.
ويطرح العديد من الأمراض الحيوانية الأخرى تأثيرا سلبيا كامنا على موارد المعيشة السكانيّة، مثل فيروسات وبائي  إنفلونزا “H5N1” و”H1N1″، ومرض الحُمّى القلاعية، وحمّى الوادي المتصدِّع، وداء السُعار ضمن حالات التفشّي المَرَضية الأخيرة المُبلَغ عنها.
وتحذر المنظمة “فاو” من أن الاستخدامات المتغيرة للأراضي، والدينامية الايكولوجية المُتبدِّلة بما في ذلك تغير المناخ، إلى جانب ازدياد حجم التجارة وتوسع طرق التبادل التجاري تمثل في جملتها تحدياتٍ مستجدة إزاء الوقاية من الأمراض الحيوانية ومكافحتها.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق