fbpx
مجتمع

طالبات الحي الجامعي السويسي 2 بالرباط بدون مراحيض

أمراحيض الحي الجامعي
منسقة المحتجات: الإدارة نزعت الملف المطلبي والإعلان اللذين علقناهما في مداخل العمارات

هددت طالبات نزيلات بالحي الجامعي “السويسي 2” بالرباط بخوض اعتصام مفتوح أمام إدارة الحي احتجاجا على ما أسمونها الوضعية الكارثية التي آلت إليها مرافق الحي الجامعي وتدهور الوضعية المعيشية للطالبات التي ازدادت حدتها مع الموسم الدراسي الجاري.
وقالت أمينة بوغالبي، منسقة اللجنة التمثيلية لطالبات الحي، إن أكبر مشكل تعانيه النزيلات منذ الدخول الدراسي الجاري هو إغلاق المراحيض في أربع عمارات سكنية طلابية، إذ وجدت المتضررات أنفسهن مطالبات باستخدام مراحيض عمارات أخرى، ما أدى إلى اكتظاظ داخلها وهدر الوقت صباحا ومساء أمام أبواب المراحيض حيث تضطر الطالبات إلى انتظار أدوارهن لدخول هذه المرافق الصحية، “طالبنا الإدارة بالإسراع في حل المشكل وذلك أولا بتخصيص العمال الذين يقومون بأشغال توسعة طريق الحي بالتركيز أولا على المراحيض لأنها ضرورية وبرمجة أشغال الطريق لاحقا، إلا أنها اختارت أن تحل المشكل بجلب مراحيض متنقلة وضعتها في ساحة الرياضة بدون ماء أو كهرباء، وهذا ما نسميه حلولا ترقيعية، ولذلك رفضت الطالبات استخدامها”.
وأكدت بوغالبي، في اتصال هاتفي أجرته معها “الصباح”، أن الإدارة سارعت إلى حل مشكل طالبات العمارة 7 بنقلهن إلى كلية علوم التربية بعد أن اعتصمن أمام مقر الإدارة، فيما تركت الأخريات يواجهن وضعية مزرية باضطرارهن إلى الاستيقاظ مبكرا لاستخدام المرحاض قبل أن تتشكل أمامه الطوابير.
وليست المراحيض وحدها ما أجج الاحتجاجات في الحي الجامعي السويسي 2، بل إن اللجنة التمثيلية وضعت على مكتب الإدارة ملفا مطلبيا ثقيلا، وأكدت أنها لا تقبل بالتفاوض حولها بشكل متقطع، “عرضنا عليهم فتح حوار حول جميع مطالبنا أو على الأقل الاساسية منها، لكن الإدارة تختار ما يجب أن تفاوضنا عليه وما لا يجب وهذا ما لا نقبله من جهتنا، لأن الوضعية داخل الحي ازدادت كارثية”.
ومن النقط التي تعتبرها اللجنة التمثيلية ذات أولوية ملف السكن، ومعايير الاستفادة من غرفة فردية أو أخرى بسريرين أو ثلاثة أو أربعة، إذ اعتبرت أن المعايير الوحيدة التي تتحكم فيها هي الزبونية والمحسوبية والرشوة أيضا، “ولحل هذا المشكل لابد من وضع معيار واحد وهو الأقدمية”.
إضافة إلى مشكل السكن تنتصب أمام الطالبات عدة مشاكل عند كل حاجة إلى الاستحمام، “أغلق أحد الحمامين وبقي آخر ولا يفتح إلا يومي الاثنين والجمعة ابتداء من الثانية زوالا إلى التاسعة، في حين نطالب بفتح الحمامين معا يومي السبت والأحد وفي وقت مبكر، مع توفير المياه الساخنة بكميات كافية، إذ أن أغلب الطالبات يبدأن عملية الاستحمام بالماء الساخن ويكملنها بالماء البارد. وطالبت الطالبات أيضا بإلغاء قرار إغلاق باب الحي الجامعي في وجوههن ابتداء من الساعة 11 ليلا، وتمديد الأجل إلى منتصف الليل، “لسنا قاصرات فكل واحدة منا تتحمل مسؤوليتها، لكن الإارة مازالت تعاملنا من منظور واحد وهو أن الطالبات لا يخرجن إلا لمقالاة أصدقائهن الذكور، وعليها أن تتخطى هذه النظرة لأن لنا اهتمامات وأنشطة موازية أخرى وآن الأوان لمساواتنا مع الذكور الذين تفتح أمامهم الأبواب ليل نهار”.
ولم يفت الطالبات المطالبة بإحداث لجنة لمراقبة جودة وسلامة الأغذية في المطعم، والاهتمام أكثر بصحة الطالبة، “فأغلبهن يلجن إلى قاعات الدرس والنوم يغالبهن نتيجة استخدام مادة “الصودا” في الطبخ، كما يستخدمون مواد ضارة بالصحة” تقول أمينة متسائلة، “هل هذه هي الأجيال التي يريدونها؟ معتلة مريضة؟”. كما أعادت المحتجات الحياة إلى مطلب قديم جديد وهو رفع المنحة إلى 2000 درهم عوض 1300 كل ثلاثة أشهر وهو المبلغ المعتمد منذ سنوات طويلة وظل جامدا دون أي مراجعة أخذا بعين الاعتبار الظروف المعيشية وغيرها، “قد يردون على ذلك بالقول إن ما يحتسبه المطعم مقابل وجبات الطالبات هزيل جدا، لذلك فالمنحة كافية، لكن كما سبق أن قلت فالأغلبية ترجع هذا الأكل غير الصحي إلى أصحابه، ويلذن بالمطاعم والدكاكين، وبالمناسبة فالدكان الوحيد في الحي يعتمد أسعارا مرتفعة، كما يعتمد المقصف أسعارا لا تناسب إمكانيات الطلبة، وهذا مطلب آخر على الإدارة أن تفكر في حل سريع له”.
الإدارة من جهتها ردت على هذه المطالب بتمزيق الإعلانات والملف المطلبي المعلقين على أبواب عمارات الحي الجامعي، ما زاد في الاحتقان داخل هذا المرفق.
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق