fbpx
مجتمع

رفض المصادقة على مشروع ميزانية 2011 بجماعة الكنتور

رفض 14 مستشارا من المعارضة المصادقة على مشروع ميزانية 2011 للمجلس القروي لجماعة الكنتور التابعة لإقليم اليوسفية، (المجلس يتكون من 25 مستشارا)، وصادق عشرة أعضاء على المشروع، في الوقت الذي امتنع فيه مستشار عن التصويت في دورة أكتوبر التي عقدت يوم الأربعاء الماضي.
ومرت أشغال الدورة في أجواء مشحونة بين رئيس المجلس وبعض الأعضاء المنتمين للمعارضة، وبدا الرئيس مرتبكا أمام تدخلات بعض الغاضبين الذين تطرقوا إلى «سوء التدبير الذي يطبع سير المجلس، وغياب الرئيس الدائم»، وأشار أحد الأعضاء إلى أن وجود الرئيس أصبح صوريا، بعدما سلم مهام التسيير، ومحاورة المنتخبين والمواطنين إلى موظف جماعي صار يتحكم في دواليب الجماعة. وتساءل مستشار عن الجدوى من اقتناء ستة هواتف محمولة ومنحها لنواب الرئيس في الوقت الذي تعاني فيه الجماعة خصاصا كبيرا، وتساءل آخر عن دور الرئيس الفعلي في السير العادي للمجلس خاصة عندما طرح العضو بغضب شديد حادث انتحار شاب بأحد الدواوير، مما استدعى حضور السلطة المحلية، وعناصر الدرك الملكي، إلا أن هاتف الرئيس ظل يرن، دون أن يجيب، في الوقت الذي كان فيه الوضع في حاجة إلى سيارة الإسعاف، مع العلم أن الرئيس يقيم بمدينة سلا.
وأكد الرئيس أن «الميزانية تعتبر من أفضل الميزانيات في العالم» وهو الشيء الذي أثار استغراب بعض الحاضرين الذين تحدثوا عن غياب الرئيس شبه الدائم وسوء تدبير بعض الملفات والصفقات، ومنها صفقة بقيمة ثمانية ملايين ونصف من المحروقات تسلمها الممون في انتظار أن تستهلكها آليات الجماعة.
حسن الرفيق (اليوسفية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق