fbpx
أســــــرة

“الحلبة” تساعد على تكبير المؤخرة

قال بوشعيب ميمي، مختص في الطب الطبيعي والتداوي بالزيوت الطبيعية الأساسية والأعشاب،

في تصريح ل”الصباح”، إن ل”الحلبة” فوائد صحية كثيرة في مقدمتها تخفيض نسبة السكر في الدم.
وأضاف ميمي أن “الحلبة” تساعد أيضا على خفض نسبة الكوليسترول في الدم وما يعرف ب”خزان الدهون”، الذي يكون وراء السمنة المفرطة، كما أنها من خلال ذلك تقي من الإصابة بأمراض الشرايين والقلب.

ومن بين الفوائد الصحية ل”الحلبة”، حسب ميمي، أنها تحافظ على العضلات وتحميها من الذوبان، خاصة عند المسنين.
وأكد مختص الطب الطبيعي والتداوي بالزيوت الطبيعية الأساسية والأعشاب أن ل”الحلبة” عدة فوائد منها، منح الجسم الطاقة والقوة، كما أنه ينصح من يعانون قرحة المعدة وفقر الدم بتناولها لأنها غنية بالحديد.

وتساعد “الحلبة” في الحفاظ على الكبد، سيما أن أغلب الخضر والفواكه يتم استعمال مبيدات أثناء زراعتها، إلى جانب الاستهلاك الكبير لمواد غذائية غنية بالمواد الحافظة.
وأكد الدكتور ميمي أن تناول “الحلبة” بشكل يومي في الفترة الصباحية يمنح الجسم طاقة طيلة اليوم، كما يحميه من عدة أمراض.

وتعتبر “الحلبة” مفيدة جدا للمرأة المرضعة، حسب الدكتور ميمي، لأنها تساعد في توفير نسبة مهمة من الحليب للرضيع.

ويؤدي استهلاك “الحلبة” إلى فتح الشهية، وقد تؤدي إلى زيادة قليلة في الوزن لكنها لا تؤدي إلى السمنة، حسب ميمي.

وفي ما يخص أنواع “الحلبة”، قال مختص الطب الطبيعي إنها متوفرة في المغرب بثلاثة أنواع، أولها ينتج محليا ونوعان يتم استيرادهما من الهند وإسبانيا.
وأكد ميمي أن أفضل الأنواع هو المستورد من الهند، لأنه يدخل ضمن العادات الغذائية الهندية، مشيرا إلى أن شكلها ولونها يختلف عن النوعين الآخرين.

وعن طريقة استعمال “الحلبة”، قال الدكتور ميمي إنه يتم استعمالها عن طريق “سفها” دون الحاجة إلى شرب الماء معها، مؤكدا أن هذه الطريقة تساعد على تصفية الرئة والتخلص من الشوائب العالقة بها.

وتتجلى الطريقة الثانية لاستعمال “الحلبة” في شرب حبات منها مع كأس من الماء، التي تبقى أفضل من الطريقة الأولى التي قد تعلق أثناءها حبات بالحنجرة وتنتفخ لتفوح رائحتها من الفم.
ويعتبر الطلب كثيرا على زيت “الحلبة”، الذي قال الدكتور ميمي إنه يتم استيراد نوع منه من باكستان، كما يمكن تحضيره من خلال وصفات طبيعية، مؤكدا أن استعماله يهم عالم التجميل، إذ يتم استعماله من طرف الراغبات في تكبير الصدر والمؤخرة.

أ. ك

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق