fbpx
مجتمع

قافلة “الخير” للرد على احتفالات انفصاليي بوليساريو

جزائريون وموريتانيون وماليون أعلنوا دعمهم للحكم الذاتي

اختار سكان قبيلة تجكانت الصحراوية تنظيم قافلة الخير، في رد غير مباشر على الاحتفال الذي ينظمه انفصاليو بوليساريو بمناسبة ما تسميه زمرة عبد العزيز ذكرى تأسيس جمهورية الوهم.
وشارك في القافلة التي أطلق عليها اسم “قافلة الخير لصلة الرحم والتواصل” ودامت عشرة أيام، وفود من الجزائر وموريتانيا ومالي وبوركينافاسو والسنغال، إلى جانب مغاربة.
كما شكل تنظيم القافلة مناسبة للإعلان عن تشكيل رابطة دولية برئاسة الطالب بويا أبا حازم، ومجلس مكون من 15 شخصا يمثلون جنسيات مختلفة، بإجماع فروع القبيلة ومشاربها وفق الأعراف الصحراوية الجاري بها العمل في هذا الشأن.  
واستهدفت القافلة، التي انطلقت من العيون ووصلت إلى مراكش، مد جسور التواصل والتعارف، ومناقشة القضايا التي تهم مناطق قبيلة تجكانت، وهي القبيلة التي ترتبط بمجموعة من المواقع في شمال إفريقيا ودول جنوب الصحراء، الشيء الذي تجسد في حضور وفود من الجزائر ومالي وبوركينافاسو والسنغال، أعلنت تأييدها لوحدة المغرب العربي، ودعمهم لمقترح الحكم الذاتي بجهة الصحراء، باعتباره وسيلة لتحقيق طموحات شعوب المنطقة، واستثمار كل تقارب ممكن، كما جاء على لسان المتحدث باسم الوفد المالي.
أما الطالب بويا، رئيس الرابطة، فأوضح أن سكان تجكانت يؤكدون ضرورة الأخذ بعين الاعتبار وبجدية مقترح الحكم الذاتي الذي يدعمونه كأرضية صلبة لحل نزاع الصحراء.
ومن جهته، اعتبر عبد الفتاح البلعمشي، أحد أبناء القبيلة من “أهل بلعمش” المتحدرة من تندوف، أن مثل هذه اللقاءات  التواصلية قادرة على إعادة صياغة التاريخ بشكل يساهم فيه كل أبناء القبيلة، بعيدا عن المزايدات السياسية، “فكم من الفرص تم تفويتها في إيصال صوت الحقيقة نتيجة لعدم التواصل”، يقول البلعمشي الذي اعتبر أن استقبال المغرب لهذه الوفود في الأقاليم الجنوبية للمملكة، دون هواجس، “يعد تحولا أساسيا في اتجاه الانفتاح، وتفهما لأعراف وطبيعة قبائل منطقة الصحراء، ونوعا من أنواع الدبلوماسية الموازية الذي يمكن أن تتعاطى معه القبائل الكبرى المنتشرة في أكثر من دولة”.
يشار إلى أن الرسالة التي وجهها أحمد يكن البلعمشي، حفيد محمد المختار بلعمش، مؤسس مدينة تندوف في ختام الملتقى الثالث لقبيلة تجكانت، ركزت على ضرورة توحيد صف أكبر قبيلة في الجوار، وكذا المساهمة في إسعاد الناس ولم شملهم وتكريس علمهم واستعادة مجدهم بعيدا عن كل المزايدات والتضييقات.
وذكر أحمد يكن بتاريخ قبيلة تجكانت الذي ارتبط على مر العصور “ارتباطا وثيقا بين كل أرجاء المغرب الكبير وإفريقيا جنوب الصحراء، لذلك أناشدكم أن ترتفعوا عن كل ذاتية وفردانية، فلا أمل في اللقاء دون إبلاغ كل أهل القبيلة بضرورة السعي والعمل بكل ما تتطلبه الوسيلة”.
نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق