fbpx
مجتمع

أرباب الشاحنات يحتجون أمام مندوبية النقل بالبيضاء

نظم عشرات السائقين وأرباب الشاحنات، صباح أمس (الأربعاء)، وقفة احتجاجية أمام مقر المندوبية الجهوية لوزارة النقل والتجهيز بالدار البيضاء، احتجاجا على ما اعتبروه «مشاكل ناجمة أساسا عن تطبيق مدونة السير الجديدة دون أن تتوافق مع واقع القطاع».
وفي الوقت الذي اعتبر فيه محمد محضي، الكاتب العام لاتحاد النقابات المهنية لقطاع النقل، أن هذه الوقفة ما هي إلى بداية سلسلة احتجاجات ستعرفها قطاعات أخرى، لم يستبعد أن تؤدي إلى خوض إضراب وطني غير مسبوق، نظرا «للاحتقان الذي يسود القطاع وتنامي غضب السائقين، دون أن تعمد الجهات المسؤولة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة»، محملا مسؤولية تداعيات تصاعد وتيرة الاحتجاجات إلى وزارة النقل والتجهيز. وأشار إلى أن هذه الاحتجاجات كانت متوقعة، قبل تطبيق المدونة، «وسبق أن نبهنا الوزارة الوصية بخصوصها، دون جدوى».
واعتبر محضي أن وقفة أمس تأتي احتجاجا على وضعية المهنيين الذين أصبحوا عرضة للبطالة، فضلا عن أن تطبيق المدونة أربك العمل بعدة قطاعات، ذلك أن القانون الجديد لم يراع وضعية القطاع الهشة، ذلك أن أزيد من 70 في المائة من الشاحنات المستعملة حاليا يفوق عمرها 25 سنة، وبالتالي لا تستفيد من زيادة الحمولة التي أقرتها المدونة، التي تظل حكرا على الشاحنات المسجلة منذ سنة 1986 فما فوق.
وأضاف المسؤول النقابي، في السياق ذاته، أن مسألة الحمولة وحدها أججت غضب السائقين وأرباب الشاحنات، «ذلك أنه في كثير من الأحيان، توازي الحمولة المسموح بها في القانون الجديد وزن الشاحنة، حتى دون سائق، وبالتالي أصبح أصحاب هذا النوع من الشاحنات بين عشية وضحاها عاطلين عن العمل».
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق