مجتمع

استياء القناصين بجهة سوس

موسم القنص يستقطب بالجهة أزيد من 2000 قناص من المغاربة و500 أجنبي

ينطلق موسم القنص بجهة سوس ماسة درعة لهذه السنة، على وقع استمرار الاستياء العميق وسط القناصين بالجهة من المكتب الجامعي والجهوي للجامعة الملكية للقنص التي صمت آذانها عما أعرب عنه ممثلو ورؤساء عدد من جمعيات للقنص بالجهة في رسالتهم المفتوحة إلى رئيس الجامعة للتدخل لإيقاف ما أسموه “مسلسل الخروقات والتجاوزات ونهب أموال القناصين عند كل موسم من لدن المكتب الجهوي”.
وجددت مجموعة من القناصين المنتمين إلى الجمعيات بهذه المناسبة، دعوتها إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية للقنص للتدخل وإلغاء نتائج الجمع العام السابق يوم 30/05/2009 وفتح تحقيق بشأن تشكيله، بعد أن انكشفت للمنخرطين فيه مجموعة من الخروقات والمخالفات القانونية دفعت بهم إلى الانسحاب وإصدار بيان في الموضوع ومراسلة رئيس الجامعة الذي لم يحرك ساكنا. وقد أوضح البيان المشار إليه أن رئيس المكتب الجهوي لم يحترم قرار المكتب الجامعي الذي حدد يوم 28/02/2009 كآخر أجل لحصر لوائح الجمعيات المنخرطة التي لها الحق في إعادة انتخاب المكتب الجهوي الجديد. واتهم البيان الرئيس الجهوي الذي يتربع على كرسي الرئاسة منذ مدة بتفريخ جمعيات جديدة على مقاسه بغرض استغلالها في تجديد انتخاب المكتب في الجمع العام الذي أعلن فيه أمين مال الجمعية براءته من التقرير المالي الموزع على الحاضرين قصد المصادقة عليه، لأن ما ورد فيه من أرقام سواء تعلق الأمر بالمداخيل أو المصاريف، لا يطابق ما هو مثبت في السجلات الرسمية للمكتب الجهوي، خاصة أن أغلب القناصين يجدون أنفسهم مجبرين على دفع 150 درهم كواجب الإحاشة، بدل 100 درهم المنصوص عليها في الفصل الثالث من قرار المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بخصوص افتتاح وانتهاء فترات القنص والنظام الداخلي للقنص، بمقتضى الظهير الشريف الصادر يوم 21 يوليوز 1923 المتعلق بشروط القنص حسب ما وقع تغييره وتتميمه، وباقتراح من المجلس الأعلى للقنص المجتمع بتاريخ 27 يوليوز 2010.  
ويستقطب موسم القنص بجهة سوس ماسة درعة أزيد من 2000 قناص من المغاربة و500 من الأجانب يتوجهون خلال أيام القنص إلى كل من منطقة أنزي وتافراوت بإقليم تزنيت وأيت باها بإقليم اشتوكة وأيت عبدالله وتالوين بالأطلس الصغير وأركَانة وتزي نتاست بالأطلس الكبير بإقليم تارودانت وإيموزار بعمالة أكَاديرإداوتنان ومنطقة تلوات تازناخت وصغرو بإقليم ورزازات وتاكونيت وتازارين والنقوب بإقليم زاكَورة. وينتج عن عمليات القنص بالجهة خلق 60 ألف منصب شغل قار و6000 يوم عمل موسمي للسكان المحليين و1000 يوم قنص بالنسبة إلى قطاع القنص السياحي.
وأفاد قرار المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بأن موسم القنص(2010- 2011)  سيفتتح يوم الأحد 3 أكتوبر الحالي، وسينتهي يوم 2 يناير المقبل بالنسبة للحجل والأرنب الوحشي، فيما سيمتد قنص طيور الماء والقواطع، أي(دجاج الأرض والشنقب والطيطوي والغر والشحرور والبط القطبي والبط ما عدا شهرمان، وكذا الحذف ما عدا الحذف الرخامي، وكذا العفاس ما عدا غريرة صداء، وكذا الغواص والقطقاط والزقزاق وآكل المحار وبقويقة وابوطيط)، ما عدا السلوى واليمام، وكذا الحيوانات الضارة، أي (ابن آوى والثعلب والزرزور والدوري والعقمق الهذار) والسمنة والقنبرة البرية والحمام الأزرق والبري والخنزير البري يوم 27 فبراير من السنة الحالية. هذا فيما سينطلق صيد قنص اليمام والحمام الأزرق والبري بجهة سوس ماسة درعة يوم 25 مايو 2011 وينتهي يوم 29 غشت من السنة نفسها.
وكشف بلاغ أصدرته المندوبية السامية أن عدد القناصين بلغ هذا الموسم أزيد من 50 ألف قناص. وبهدف الاستغلال الأمثل لمجالات القنص، تم وضع نظام للمحميات الدائمة على مساحة تقدر ب 6 ملايين هكتار ومحميات مؤقتة على امتداد 8 ملايين هكتار، مما يرفع المساحات الإجمالية للمحميات بصنفيها إلى 14 مليون هكتار. وقامت المندوبية السامية بإيجار حق القنص على مساحة تمتد على مليوني هكتار موزعة على 624 فضاء.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض