fbpx
مجتمع

برلماني استقلالي يرد على تهمة احتلاله الملك العمومي بتادلة

رد عبد الرحمن الخير، برلماني حزب الاستقلال في دائرة قصبة تادلة، على الاتهامات التي وجهت إليه من قبل خصومه السياسيين، الذين اتهموه بالترامي على الملك العمومي، واستغلال نفوذه لإقامة مشاريع بطريقة غير قانونية.
وفي اتصال بالبرلماني المذكور، كشف الخير ل”الصباح”، أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد شكايات كيدية، وقال “إنني أتوفر على كافة الوثائق التي تثبت قانونية ما أقوم به، وأعلم جيدا أن الأمر له ارتباط بقرب موعد الانتخابات التشريعية، ومن الطبيعي أن يحصل هذا في الفترة الحالية”.   
كما أوضح الخير أن لديه وثائق تثبت توفره على رخصة بناء تسلمها منذ عام 2003، إلى جانب أن الملكية تعود إلى سنة 1990، “وأنا لا أحتل أي ملك عمومي لإقامة مشروعي، هذه أمور عارية من الصحة، ولدي وثائق تثبت ذلك”، يقول الخير الذي زاد مؤكدا أنه من الناحية القانونية، “أجد نفسي في وضع مريح وقانوني، أما من يتحدث عن الغطاء الذي استعنت به، شأني شأن باقي المشاريع في المدينة، فهذا أمر لا يعتبر خارج القانون ولا احتلالا للملك العمومي”.  وكانت بعض المصادر تحدثت عن إقدام البرلماني الاستقلالي على احتلال الملك العمومي، وبناء فران عمومي دون الحصول على رخصة، كما وجهت أصابع الاتهام إلى الخير بأنه أقدم على بناء حمام شعبي، واستغله لتشييد طابق علوي.   
إلا أن البرلماني كشف في تصريحه ل”الصباح” أن الحمام الشعبي شيد بناء على رخصة تسلمها من السلطات المحلية المعنية، وأن هذا التشييد استغرق زهاء سبع سنوات “ما يعني أنني لم أكن أنجز المشروع في الليل أو بعيدا عن أعين السلطات، بالعكس، بما أنني أتوفر على الرخصة وعلى كافة الوثائق الإدارية، شيدت الحمام وفق ما يقتضيه القانون، كما أنه بالنسبة غلي وبما أن المشروع يوجد في حي سكني وليس في تجزئة، فلا يوجد ما يضر أن أبني فوقه منزلا، هذا أمر محسوم فيه قانونا”.   
ن.ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق