fbpx
ملف الصباح

قفاطين بـ 50 مليونا

دخل القفطان المغربي بدوره عالم الفخامة وأصبح من القطع الثمينة التي ترغب نساء ميسورات من الطبقة الراقية اقتناءها بمعايير ذات جودة عالية وبأسعار تتجاوز أحيانا خمسين مليون سنتيم.

وتجاوز القفطان بالنسبة إلى بعض النساء من الطبقة الراقية مجرد قطعة مزينة بإكسسوارات عادية، ليتم استبدالها بأحجار كريمة من الياقوت والزمرد والجوهر وقطع من الذهب ولم لا أحجار من الألماس.
ومثلما ترغب الفئة الميسورة من النساء أن تقتني كل ما هو مميز ومنفرد، فإنها تختار أيضا أن تكون قفاطينها مزينة بكل ما هو نفيس وثمين، كما أنه كلما طلب منها مبلغ يقدر بالملايين مقابل ذلك وكان مرتفعا كلما زادت ثقتها في اختيارها وتأكدها أنها ستكون مميزة في إطلالتها بالقفطان المغربي.

وأكدت إحدى مصممات الأزياء المشهورة في عالم “الخياطة الراقية ” المغربي أنه سبق أن أنجزت مجموعة من القطع لنساء مغربيات وكذلك عدد من الأميرات، خاصة من دول خليجية اشترطن فيها وضع مجموعة من الأحجار الثمينة والذهب والتي بيعت بسعر تجاوز خمسين مليون سنتيم.

وتستعين مصممة الأزياء في ورشتها ب”طرازين” من الهند ومختصين في “البيرلاج” وتثبيت الأحجار الكريمة على الأثواب، إذ يعرفون بطريقتهم الاحترافية في هذا المجال.
من جانبها قالت المصممة أمينة البوصيري في تصريحها ل”الصباح” إنه انطلاقا من تجربتها في عالم تصميم القفطان المغربي فإن أغلى القطع التي سبق أن أنجزتها قدرت بعشرين مليون سنتيم.
وأضافت المصممة أمينة البوصيري التي سبق أن شاركت في عدة دورات من تظاهرة القفطان أن أغلب زبوناتها من الطبقة الميسورة يفضلن ألا تتجاوز القطعة من القفطان مبلغ عشرين مليون سنتيم، مؤكدة أنهن في مقابل ذلك يفضلن ارتداء إكسسورات تتجاوز سبعين مليون درهم من الحلي والمجوهرات وفي مقدمتها “المضمة” المصنوعة من الذهب والمرصعة بأحجار كريمة.

وفي ما يخص طلبات زبونات أمينة البوصيري بشأن القطعة الفريدة من القفطان قالت إن الطلب يكون بشأن تزيينها بأحجار منها حبات “لي بيريل” الأصلية والزمرد والياقوت وكذلك أحجار “شواروفسكي”، التي تعتبر من الأحجار النفيسة ويكلف القفطان المرصع بكمية كبيرة منها ما يقارب سبعة ملايين سنتيم، إلى جانب الأثواب النفيسة وخياطة “المعلم” وغيرها من التطريزات التي تدخل في تصميمه.
وقالت سهام الهبطي إنها كانت من المصممات الأوائل اللواتي اعتمدن أسلوبا جديدا في تزيين القفطان من خلال وضع قطع من الذهب لتزيد من جماليته وأناقته وفخامته. وأكدت أن القطع النادرة من القفطان تكون بناء على طلبات معينة لزبونات من المغرب وكذلك أميرات أو نساء من الطبقة الميسورة من عدة دول خليجية.

وأضافت الهبطي أن الزبونات المغربيات مازلن يفضلن ألا يتجاوز سعر القفطان الفريد من نوعه ثلاثين مليون سنتيم لأنهن يفضلن أكثر المجوهرات والحلي.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى